تحالف استراتيجي جديد.. مصر وأوزبكستان يقتحمان ملف أبحاث المياه بحلول تقنية مبتكرة

في خطوة استراتيجية تهدف إلى مواجهة تحديات الندرة المائية والتغيرات المناخية، شهدت الساعات الماضية تقارباً مصرياً أوزبكستانياً لافتاً، حيث وقع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري المصري، مذكرة تفاهم طموحة مع نظيره الأوزبكستاني شافكات خامراييف. تأتي هذه الشراكة لفتح آفاق جديدة في تبادل الخبرات التقنية والبحثية بين البلدين اللذين يمتلكان تاريخاً عريقاً في إدارة شؤون المياه.
نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية
تهدف الاتفاقية إلى صياغة رؤية مشتركة للتعامل مع معطيات الأمن المائي، من خلال تفعيل برامج بحثية متقدمة وتطوير تقنيات الري الحديثة. وأكد الجانبان خلال المباحثات المكثفة التي جمعتهما، أن التعاون لا يقتصر فقط على الجانب النظري، بل يمتد ليشمل حلولاً تطبيقية لتعظيم كفاءة استخدام المياه في القطاعات الزراعية والصناعية، مع التركيز على استنبات محاصيل تستهلك كميات أقل من المياه وتتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
شراكة عابرة للقارات لضمان الاستدامة
تعتبر هذه المذكرة جسراً للتعاون بين القاهرة وطشقند، حيث يسعى الوزيران إلى الاستفادة من النماذج الناجحة في كلا البلدين لتحديث منظومة الري، ومواجهة التحديات المناخية المتزايدة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تبادلاً للزيارات بين الوفود الفنية لتبادل الخبرات في صيانة المنشآت المائية وتطوير نظم مراقبة جودة المياه، مما يضع خارطة طريق جديدة تعزز من قدرة الدولتين على تأمين احتياجاتهما المائية في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.



