ثورة في الموانئ المصرية.. شراكة استراتيجية مع كوريا الجنوبية لتطوير التجارة الإلكترونية

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة الموانئ المصرية ومواكبة طفرة التسوق الرقمي، فتحت مصلحة الجمارك المصرية باب التعاون مع الجانب الكوري الجنوبي لنقل خبراتهم المتطورة في إدارة تدفقات التجارة الإلكترونية. يأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية الدولة لرقمنة المنظومات الحكومية وتحويل مصر إلى مركز لوجستي عالمي.
نقل التكنولوجيا الكورية إلى الموانئ المصرية
أكد أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، أن القيادة الجمركية تضع نصب أعينها الاستفادة من النماذج العالمية الناجحة في التعامل مع الشحنات السريعة. وأشار إلى أن الخبرات الكورية تعد من الأفضل عالمياً في تطبيق أنظمة البيانات الإلكترونية المسبقة، مما يساهم بشكل مباشر في اختصار الوقت وتقليل التكاليف على المستوردين والمستهلكين.
تحليل البيانات.. سرعة ودقة في آن واحد
تستهدف هذه الشراكة تعزيز قدرة الجمارك على تحليل بيانات الشحنات قبل وصولها، مما يضمن أقصى درجات الرقابة مع تسهيل حركة البضائع. ومن المتوقع أن يؤدي تطبيق التكنولوجيا الكورية إلى تقليل التكدس في الموانئ، وتوفير بيئة تجارية أكثر مرونة تتناسب مع نمو حجم التجارة الإلكترونية العابر للحدود.



