جسور المحبة بين القاهرة وباكو.. الأعلى للشؤون الإسلامية يطلق ورشته الـ19 لتعزيز التعاون الدولي

في خطوة تعكس عمق الروابط الإنسانية والدبلوماسية الشعبية، نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، التابع لوزارة الأوقاف، فعاليات ورشة العمل التاسعة عشرة للعلاقات الخارجية. يأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية الدولة المصرية لمد جسور التواصل مع مختلف شعوب العالم، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم المشترك.
حضور دولي لتعزيز الروابط الثقافية
شهدت الورشة حضوراً نوعياً متميزاً، حيث شارك فيها رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، في لفتة تؤكد على قوة العلاقات التاريخية والسياسية التي تجمع بين البلدين. وقد ركزت الورشة التي أقيمت تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على محاور حيوية تهدف إلى إبراز الدور المصري في نشر ثقافة الوسطية والتعايش السلمي، مع تبادل الخبرات مع الجاليات الأجنبية المقيمة في القاهرة.
استراتيجية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
تعد هذه السلسلة من الورش التي تعقدها الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس، ركيزة أساسية في تشكيل الرأي العام الدولي تجاه القضايا الإسلامية المعاصرة. وتهدف اللقاءات إلى صياغة رؤية مشتركة تواجه التحديات الفكرية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي والديني، بما يخدم استقرار الشعوب ويرسخ قيم المواطنة والصداقة العالمية.



