تطورات مثيرة في قضية «بيت فاطم»: لماذا أجلت المحكمة محاكمة محمد طاهر؟

شهدت أروقة محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم، تطورات جديدة في القضية التي شغلت الرأي العام المصري، والمعروفة إعلاميًا بقضية “بيت فاطم”. حيث أصدرت هيئة المحكمة قرارًا حاسمًا بخصوص محاكمة المتهم محمد طاهر، صاحب المكان الشهير، في ظل الاتهامات الموجهة إليه والتي تتعلق بهتك العرض والتحرش بعدد من الفتيات.
تفاصيل الجلسة وموعد المواجهة الأخيرة
وقد قررت المحكمة تأجيل نظر القضية المقيدة برقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل إلى جلسة 14 نوفمبر المقبل، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام هيئة الدفاع لتقديم المرافعة الختامية. ويأتي هذا القرار القضائي في إطار حرص المحكمة على استكمال كافة الإجراءات القانونية قبل النطق بالحكم النهائي، لضمان سير العدالة في هذه القضية التي تتابعها أوساط واسعة من المجتمع المصري نظرًا لحساسية التهم المنسوبة للمتهم.
خلفية الاتهامات في قضية بيت فاطم
تعود جذور القضية إلى بلاغات رسمية اتهمت مالك “بيت فاطم” بارتكاب أفعال غير قانونية شملت التحرش وهتك العرض، مما أدى إلى تحرك الأجهزة الأمنية والنيابة العامة للتحقيق في الواقعة وإحالتها إلى محكمة الجنايات. وتترقب الأنظار جلسة 14 نوفمبر، التي من المتوقع أن تشهد مرافعات ساخنة من هيئة الدفاع ومحامي الضحايا، قبل أن تصدر المحكمة كلمتها الفصل في هذا الملف الذي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.



