ترمب يخطط لإخلاء قاعة الصحافة بالبيت الأبيض.. هل تحل حمامات السباحة محل المراسلين؟

في خطوة قد تشعل فتيل أزمة جديدة بين الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام العالمية، تتردد أنباء قوية من داخل أروقة البيت الأبيض تفيد بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس جدياً مقترحاً مثيراً للجدل، يقضي بنقل غرفة الإحاطات الصحفية الشهيرة إلى خارج المبنى الرئيسي، وذلك لإعادة تشكيل المكان لأغراض أخرى.
ما مصير غرفة الصحافة في البيت الأبيض؟
تعتبر غرفة الإحاطات الصحفية في البيت الأبيض واحدة من أكثر الأماكن رمزية في العاصمة واشنطن، حيث شهدت تاريخاً طويلاً من التصريحات والمواجهات الساخنة بين الإدارات المتعاقبة والبيت الأبيض. إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن ترمب يفكر في تحويل هذه المساحة المتميزة إلى مرافق ترفيهية، وتحديداً حمام سباحة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين الرئيس الأمريكي والإعلام.
تداعيات القرار وتأثيره على حرية الصحافة
ويرى مراقبون أن هذا القرار، في حال اتخاذه رسمياً، سيمثل تحولاً جذرياً في كيفية تعامل الإدارة الأمريكية مع التغطية الصحفية اليومية. إذ إن نقل المراسلين إلى خارج مبنى البيت الأبيض قد يعيق وصولهم السريع إلى صانعي القرار ويضع قيوداً جديدة على عملهم. في المقابل، يرى أنصار ترمب أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنظيم المساحات وإعادة هيكلة العمل داخل المقر الرئاسي، بعيداً عن التشنج الذي يحيط باللقاءات الصحفية التقليدية.



