في ملتقى الأزهر.. كيف وضع القرآن الكريم دستوراً للتعايش السلمي بين الأديان؟

وسط أجواء من الفكر والتنوير، احتضن الجامع الأزهر فعاليات ملتقاه الأسبوعي المخصص لمناقشة القضايا المعاصرة، حيث سلط الضوء على قضية جوهرية تمس نسيج المجتمع، وهي “منهج القرآن في التعايش المجتمعي”. اللقاء جاء ليضع النقاط على الحروف حول المفاهيم المغلوطة التي قد تتردد في بعض الأوساط حول علاقة الإسلام بالآخر.

الاختلاف ليس مبرراً للعداء

أكد المتحدثون خلال الملتقى، وعلى رأسهم الدكتور مجدي عبد الغفار، أن القرآن الكريم أرسى قواعد راسخة لا تقبل التأويل؛ فالاختلاف في العقيدة ليس بأي حال من الأحوال سبباً لإعلان العداوة أو ممارسة أي نوع من أنواع الاعتداء. وأشار الخبراء إلى أن الإسلام جاء ليحمي كرامة الإنسان أياً كان دينه، وأن منهج التعايش ليس مجرد خيار سياسي، بل هو أصل ديني متجذر في النصوص القرآنية التي تدعو للسلام.

رؤية إسلامية لمجتمع مترابط

تطرقت الندوة إلى أن المجتمع القوي هو الذي يقبل التعددية ويحتضن الجميع تحت مظلة المواطنة والمودة، مستشهدين بالتاريخ الإسلامي الذي ضرب أروع الأمثلة في التسامح. وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع الطروحات التي قدمها العلماء، حيث شددوا على ضرورة نشر هذه المفاهيم في أوساط الشباب لتصحيح المفاهيم الخاطئة، مؤكدين أن القرآن الكريم كان دائماً ولا يزال دستوراً للتعايش السلمي العالمي الذي يحفظ دماء البشر ويصون حقوقهم دون تمييز.

الوسوم: #الجامع الأزهر#التعايش السلمي#ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة#منهج القرآن#أخبار الأزهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى