من أروقة البنوك إلى مقعد الإخراج.. قصة كفاح المخرج عمرو موسى التي ألهمت الجمهور

في رحلة ملهمة تعكس قدرة الإنسان على تغيير مسار حياته بالكامل لتحقيق شغفه، فتح المخرج عمرو موسى قلبه لجمهوره كاشفاً عن كواليس تحوله الجذري من عالم المال والأرقام إلى عالم الأضواء والشهرة. لم تكن البداية سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت شجاعة كبيرة للابتعاد عن الاستقرار الوظيفي بحثاً عن حلم السينما.
رحلة الانتقال من عالم “البيزنس” إلى الفن
أوضح عمرو موسى خلال تصريحاته الأخيرة أن خلفيته الأكاديمية كانت بعيدة كل البعد عن الوسط الفني، حيث تخرج في كلية التجارة وشق طريقه المهني داخل القطاع المصرفي. وبينما كان يقضي ساعات طويلة بين دفاتر الحسابات والمعاملات البنكية، كان قلبه وعقله معلقين بسحر الكاميرا والقصص السينمائية، مما دفعه لاتخاذ قرار مصيري بترك الوظيفة المرموقة والبدء من الصفر في دراسة الإخراج الفني.
تغيير المسار.. التحديات والنتائج
تحدث المخرج عن اللحظات الصعبة التي واجهته عند اتخاذ قرار الاستقالة، مؤكداً أن الإصرار كان هو المحرك الرئيسي له. لقد استطاع بفضل مجهوداته وتطوير أدواته أن يثبت أقدامه في الوسط الفني، ليتحول من موظف بنك إلى صانع محتوى متميز، مقدماً نموذجاً ملهماً للشباب الطامح بأن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام إذا تواجد الشغف والإرادة الصلبة.



