مؤشرات حمراء في البيت الأبيض: شعبية ترامب تتهاوى قبل أسبوعين من حسم انتخابات الكونجرس

شهدت الساحة السياسية الأمريكية تحولاً دراماتيكياً في مؤشرات الرأي العام، حيث كشفت أحدث استطلاعات الرأي عن تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس السابق دونالد ترامب، لتصل إلى أدنى مستوياتها التاريخية في توقيت بالغ الحساسية، وذلك قبل أقل من أسبوعين على انطلاق ماراثون انتخابات الكونجرس الحاسمة.
الديمقراطيون يكتسبون زخماً جديداً
وبينما يواجه الحزب الجمهوري تحديات متزايدة للحفاظ على تماسكه، أظهرت البيانات الرقمية للاستطلاع تفوقاً ملحوظاً في قاعدة الدعم الشعبي لصالح الحزب الديمقراطي. هذا التحول النوعي في توجهات الناخبين يعكس حالة من القلق السياسي في أوساط الحزب الجمهوري، خاصة مع اقتراب موعد التصويت الذي سيعيد رسم خريطة القوى داخل أروقة الكونجرس الأمريكي.
ما الذي ينتظر المشهد السياسي الأمريكي؟
يشير المحللون السياسيون إلى أن هذا التراجع قد يكون مؤشراً قوياً على تغير أولويات الناخب الأمريكي، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متراكمة. وبينما يسعى ترامب لاستعادة زخمه، تواصل المعارضة الديمقراطية استثمار هذا التراجع لتعزيز قبضتها على المقاعد التشريعية. تبقى الأيام الأربعة عشر القادمة هي الاختبار الحقيقي، حيث تتسابق الأحزاب لطرح وعودها الأخيرة في محاولة لاستمالة الناخبين المترددين الذين سيحسمون النتيجة النهائية في صناديق الاقتراع.



