ثورة برلمانية داخل المدارس: كفى إرهاقاً للطلاب بالأعذار المرضية والروتين الحكومي

شهدت أروقة مجلس النواب تحركاً عاجلاً ومثيراً للجدل، حيث تصدت النائبة الدكتورة راوية مختار، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، لملف الأعذار المرضية للطلاب، معتبرة أن المنظومة الحالية تضع عبئاً غير مبرر على كاهل الأسر المصرية. وجاء تحرك النائبة في شكل طلب إحاطة رسمي، يطالب بإنهاء مسلسل ‘البيروقراطية الطبية’ الذي يجبر أولياء الأمور على التوجه للمستشفيات لاستخراج أختام رسمية، حتى في الحالات المرضية البسيطة التي لا تستدعي تدخل المستشفى.

صحة الطفل فوق كل اعتبار.. لماذا نطالب بالتغيير؟

أكدت الدكتورة راوية مختار أن الهدف الأساسي من هذه المطالبات هو وضع صحة الطالب المصري في مقدمة الأولويات. وأشارت إلى أن إجبار الطالب المريض على الخروج من المنزل للذهاب إلى المستشفى من أجل ‘ختم عذر مرضي’ قد يفاقم حالته الصحية بدلاً من علاجه، فضلاً عن احتمالية انتقال العدوى لزملائه أو للمحيطين به. وشددت على أن النظام التعليمي يجب أن يكون مرناً ويراعي الظروف الإنسانية والمنطق الطبي، بدلاً من التمسك بأوراق روتينية لم تعد تتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

مصير الأعذار المرضية للطلاب تحت قبة البرلمان

تنتظر أسر الطلاب في مصر ردوداً حاسمة من وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية حول كيفية تبسيط هذه الإجراءات، حيث يطالب طلب الإحاطة بإيجاد بدائل رقمية أو آليات مرنة تعتمد على تقارير طبية مبسطة أو إقرارات من ولي الأمر في الحالات العارضة، لتقليل الضغط على المستشفيات الحكومية وتوفير وقت وجهد الطلاب وأولياء أمورهم. يأتي هذا التحرك ليعيد فتح ملف التسهيلات المدرسية وحقوق الطلاب الصحية في مواجهة الروتين الإداري الذي يرفضه الشارع المصري.

الوسوم: #الأعذار المرضية للطلاب#مجلس النواب#تعليم مصر#وزارة التربية والتعليم#أخبار مصر اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى