لغز رمسيس الثاني في الغربية.. اكتشافات أثرية مثيرة تُعيد كتابة تاريخ «بهبيت الحجارة»

في مفاجأة غير متوقعة هزت الأوساط الأثرية في مصر، أعلن المجلس الأعلى للآثار عن كشف جديد بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمحافظة الغربية، وهو اكتشاف يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة المنطقة وما تخبئه من كنوز ملكية قديمة. فقد تم العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما يجسد الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر القديمة، مما يفتح الباب أمام نظريات جديدة حول التواجد الملكي في تلك المنطقة.

كنز في قلب الغربية: رمسيس الثاني يظهر من جديد

أكد هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن العثور على هذه التماثيل في هذا الموقع تحديداً يعتبر أمراً محيراً لخبراء الآثار. فقرية بهبيت الحجارة المعروفة تاريخياً بكونها مركزاً مهماً، لم تكن تُصنف ضمن المواقع الرئيسية التي يُنتظر فيها العثور على تماثيل بهذا الحجم لرمسيس الثاني، مما يستدعي البدء فوراً في سلسلة من الدراسات والتحليلات العلمية الدقيقة لمعرفة كيف وصلت هذه القطع إلى هنا، وهل كانت جزءاً من معبد مفقود أم أنها نُقلت في عصور لاحقة.

غموض تاريخي يستحق الدراسة

تضع هذه الاكتشافات الأخيرة الباحثين أمام تحدٍ كبير، خاصة وأن طبيعة الموقع الجغرافية وما يحويه من طبقات أثرية تحتاج إلى تدقيق شديد. ومن المقرر أن تقوم بعثات متخصصة بمسح شامل للمنطقة المحيطة بمكان العثور على التماثيل، أملاً في كشف النقاب عن بقايا معمارية أو شواهد أثرية قد تفسر لغز تواجد تماثيل بهذا الثقل التاريخي والسياسي للملك رمسيس الثاني في هذه النقطة من محافظة الغربية.

الوسوم: #رمسيس الثاني#بهبيت الحجارة#المجلس الأعلى للآثار#اكتشافات أثرية#آثار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى