كواليس دعم كييف: باريس تكشف عن الدور الاستخباراتي الأوروبي الحاسم في الحرب

في تصريحات أحدثت ضجة واسعة في الأوساط الدبلوماسية والعسكرية، خرج وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ليضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بملف الدعم الغربي لأوكرانيا. بارو لم يكتفِ بالتأكيد على المساندة المادية، بل كشف عن وجه آخر للدعم الذي تعتمد عليه كييف في مواجهة العمليات العسكرية الروسية، وهو الدعم الاستخباراتي المعلوماتي.
أرقام صادمة عن حجم التنسيق الاستخباراتي
أكد الوزير الفرنسي أن القارة العجوز كانت ولا تزال هي الداعم الأكبر لكييف، مشيراً إلى إحصائية دقيقة تظهر أن ما يقرب من ثلثي المعلومات الاستخباراتية التي تصل إلى أيدي القيادة الأوكرانية مصدرها الدول الأوروبية. هذا الدعم الذي وصفه المحللون بأنه “عصب الحرب”، يعكس مدى عمق التنسيق الأمني بين الحلفاء الأوروبيين وأوكرانيا لتمكين الأخيرة من رصد التحركات الميدانية بدقة متناهية.
فرنسا في قلب المشهد الأمني
تأتي هذه التصريحات لتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه باريس بجانب شركائها في الاتحاد الأوروبي، حيث تتولى الدول الأوروبية تزويد أوكرانيا ببيانات ومعطيات حساسة تعزز من قدراتها الدفاعية والهجومية. هذا الإعلان يعكس تحولاً في الخطاب الرسمي الفرنسي تجاه تعزيز الشفافية حول طبيعة المساعدات التي لا تقتصر فقط على الأسلحة والمعدات، بل تمتد لتشمل ذكاءً ميدانياً وتخطيطاً استراتيجياً يجعل أوروبا شريكاً مباشراً في إدارة العمليات داخل الميدان الأوكراني.



