إرهاب المستوطنين يتجاوز الخطوط الحمراء: إحراق مسجد في قرية مخماس يثير غضباً واسعاً

في واقعة صادمة تعكس تصاعد حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية، تعرض مسجد في قرية مخماس لعملية إحراق متعمدة على أيدي مجموعة من المستوطنين، وهو الحادث الذي قوبل بإدانة شديدة من المرجعيات الدينية الفلسطينية التي حذرت من خطورة هذا النهج التحريضي.

تفاصيل الاعتداء الغاشم في مخماس

لم تتوقف اعتداءات المستوطنين عند حدود دور العبادة، بل امتدت لتطال ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في القرية. حيث أفادت التقارير الميدانية بأن المخربين لم يكتفوا بإضرام النيران في المسجد فحسب، بل أقدموا أيضاً على حرق مركبة خاصة تعود لأحد أهالي القرية، بالإضافة إلى تدمير شجرة زيتون معمرة، في مشهد يعكس استهدافاً مباشراً للوجود الفلسطيني ومقدساته.

تصريحات المفتي العام: انتهاك صارخ للمقدسات

من جانبه، خرج الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، عن صمته ليصف ما حدث بأنه تطور خطير في سلسلة إرهاب المستوطنين. وأكد المفتي في بيان رسمي أن هذه الممارسات الإجرامية تأتي في سياق مخططات ممنهجة تهدف إلى استفزاز مشاعر الفلسطينيين ونشر الفوضى، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحماية أماكن العبادة.

الوسوم: #إرهاب المستوطنين#إحراق مسجد مخماس#القدس#الشيخ محمد حسين#الأراضي الفلسطينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى