حكم العمل في بيع السجائر والمعسل.. دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل نهائياً

شهدت محركات البحث في مصر خلال الساعات الأخيرة حالة من التساؤل الواسع بين العاملين في قطاع التجزئة وأصحاب المحلات التجارية، حول الحكم الشرعي لبيع منتجات التبغ والسجائر والمعسل. يأتي هذا الاهتمام في ظل حرص الكثير من المواطنين على تحري الحلال والحرام في أرزاقهم وأعمالهم اليومية، مما دفع دار الإفتاء المصرية للتدخل وتوضيح الموقف الشرعي بشكل قاطع.
ما هو رأي دار الإفتاء في تجارة التبغ؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر منصاتها الرسمية أن مسألة العمل في بيع السجائر والمعسل تندرج ضمن قضايا المعاملات التي تتطلب تأملاً في الآثار المترتبة على هذه السلع. وأكدت الفتوى أن التبغ بجميع أنواعه يندرج تحت دائرة المواد التي تسبب ضرراً محققاً لصحة الإنسان، وهو ما دفع العلماء للاستناد إلى القواعد الفقهية التي تؤكد أن «الضرر يُزال» وأن ما يسبب الأذى للإنسان يُمنع شرعاً.
هل يعتبر الدخل من بيع السجائر حراماً؟
وتابعت الدار في بيانها التوضيحي، أن القائمين على بيع هذه المنتجات يساهمون في نشر مادة تضر بصحة المستهلكين، وعليه فإن الشرع يكره هذا النوع من التجارة لما فيها من إعانة على الإضرار بالنفس والغير. ونصحت الفتوى بضرورة البحث عن البدائل الحلال في التجارة والرزق، مشددة على أن المسلم ينبغي عليه أن يبتعد عن أي مورد مالي قد يثير الشبهات أو يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية في الحفاظ على صحة الإنسان.
نصيحة للمواطنين والتجار
وفي ختام ردها، دعت دار الإفتاء التجار إلى تحري الرزق الطيب والبعد عن التجارات التي قد تشوبها كراهة شرعية أو ضرر صحي، مؤكدة أن الله يبارك في الرزق الحلال ويبعد عن العبد ما فيه سوء. يأتي هذا الرد ليضع حداً للجدل الدائر بين أصحاب المحلات التجارية حول مدى ملاءمة الاستمرار في عرض هذه المنتجات، موجهة الجميع نحو التمسك بما يرضي الله ويحافظ على سلامة المجتمع.



