مستشفيات جامعة الإسكندرية.. ملحمة طبية تعالج 5 آلاف حالة وتكسر حاجز الألفي جراحة في شهر

في خطوة تعكس حجم الدور المحوري الذي تلعبه المنظومة الطبية في عروس البحر المتوسط، شهدت أروقة مستشفيات جامعة الإسكندرية حالة من الطوارئ القصوى والعمل الدؤوب خلال شهر سبتمبر الماضي. حيث تحولت أقسام الطوارئ إلى خلية نحل لا تهدأ، مقدمةً نموذجاً يحتذى به في تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمواطنين من مختلف المحافظات.
أرقام قياسية في خدمة المرضى
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن إدارة المستشفى عن استقبال 4,889 مريضاً داخل وحدات الإصابات والطوارئ، وهو ما يؤكد على الثقة الكبيرة التي يوليها المواطنون لهذا الصرح الطبي العريق. ولم تتوقف الجهود عند حد الاستقبال والتشخيص، بل امتدت لتشمل تدخلات جراحية دقيقة ومعقدة.
كوادر طبية تواجه التحديات
نجحت الأطقم الطبية، من جراحين وأطقم تمريض وفنيين، في إجراء أكثر من 2,100 عملية جراحية متنوعة خلال 30 يوماً فقط. وتنوعت هذه الجراحات بين الحالات الطارئة والتدخلات التخصصية، مما يعكس كفاءة التجهيزات الطبية وتوافر الخبرات البشرية القادرة على التعامل مع أصعب الحالات المرضية في أوقات قياسية، لضمان إنقاذ حياة المرضى وتقديم أفضل مستويات الخدمة الطبية المجانية وشبه المجانية.



