رقية السادات تكشف المستور: حقيقة غدر الجماعات بوالدها واستغلال جائزة نوبل في عمارة ميت أبو الكوم

مع اقتراب حلول الذكرى المجيدة لنصر أكتوبر العظيم، تعود سيرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لتتصدر المشهد، ليس فقط كبطل للحرب والسلام، بل كشخصية إنسانية تركت خلفها أسراراً وتساؤلات لا تزال تشغل الرأي العام. وفي حوار كاشف، فتحت رقية السادات، ابنة الزعيم الراحل، خزائن ذكرياتها لتسلط الضوء على جوانب غير معلنة في حياة والدها.
اعترافات جريئة حول الخطأ القاتل
لم تتردد رقية السادات في وصف علاقة والدها بالجماعات الإسلامية بـ ‘الخطأ الفادح’. وأوضحت خلال حديثها أن الرئيس السادات، في محاولة منه لاحتواء كافة أطياف المجتمع في تلك الحقبة، منح ثقته لبعض الجماعات التي غدرت به لاحقاً. وأكدت أن هذا الانفتاح كان ‘نقطة التحول’ التي أدت في نهاية المطاف إلى عملية الاغتيال الشهيرة في حادث المنصة، مشيرة إلى أن التاريخ لا يرحم وأن الندم كان حاضراً في تقييم هذه المرحلة السياسية الدقيقة.
كيف أنفق السادات جائزة نوبل؟
وبعيداً عن دهاليز السياسة، كشفت رقية عن الجانب الخيري والإنساني في حياة والدها، مؤكدة أن الرئيس السادات لم يكن يعبأ بالمظاهر أو الثراء الشخصي. وأشارت إلى أن القيمة المالية التي حصل عليها السادات بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام لم تذهب لحسابه الخاص أو رفاهية أسرته، بل قام بتخصيصها بالكامل لتطوير مسقط رأسه ‘قرية ميت أبو الكوم’. وأوضحت أن تلك الأموال كانت حجر الزاوية في بناء القرية وتطويرها بالحجر الأبيض، لتظل شاهدة على حبه الشديد لأهل قريته وانتمائه الصادق لجذوره الريفية البسيطة.



