من طوكيو إلى القاهرة.. كيف تخطط مصر لنموذج عالمي في «طول العمر الصحي»؟

في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على مواكبة أحدث النظم العالمية في الرعاية الاجتماعية والصحية، شاركت مصر بفاعلية كبيرة في ورشة العمل الدولية التي استضافتها العاصمة اليابانية طوكيو، والتي حملت عنوان «طول العمر الصحي والشيخوخة». هذا الحدث الهام الذي نظمه البنك الدولي، سلط الضوء على الاستراتيجيات المبتكرة للتعامل مع تحديات التقدم في العمر، مع التركيز على تحسين جودة حياة كبار السن.
تجربة مصرية واعدة في رعاية كبار السن
استعرض الوفد المصري خلال فعاليات الورشة، الرؤية الوطنية الشاملة التي تتبناها الدولة لتعزيز مفهوم «طول العمر الصحي»، وهي الاستراتيجية التي لا تقتصر فقط على تقديم الرعاية الطبية، بل تمتد لتشمل دمج كبار السن في الحياة العامة، وضمان سبل عيش كريمة ومستقرة لهم. تم مناقشة كيفية الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في هذا المجال وتطويعها لتناسب السياق المجتمعي المصري، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير دور المسنين وخدمات الرعاية المنزلية.
شراكة دولية لضمان مستقبل أفضل
تأتي هذه المشاركة في إطار التعاون الوثيق بين مصر والبنك الدولي، بهدف تبادل الخبرات وبناء قاعدة بيانات علمية تساعد في وضع سياسات اجتماعية مستدامة. وقد شهدت الورشة تبادلاً مثمراً للآراء حول أفضل الممارسات الصحية والاجتماعية التي تضمن للمواطنين حياة نشطة وصحية حتى مع تقدم العمر، حيث أكدت مصر التزامها الكامل بتطوير كافة قطاعات الرعاية الاجتماعية بما يضمن للمسن المصري المكانة اللائقة التي يستحقها ضمن رؤية مصر 2030.



