ساعة الصفر في البرازيل.. صراع العمالقة «لولا» و«بولسونارو» يحبس أنفاس العالم

تتجه أنظار العالم بأسره، من السياسيين إلى الأسواق المالية، نحو صناديق الاقتراع في البرازيل، حيث يترقب الجميع حسم المعركة الانتخابية الشرسة التي وضعت البلاد أمام خيارين متناقضين تماماً. يوم الحسم ليس مجرد يوم انتخابي عادي، بل هو لحظة فارقة في تاريخ أكبر ديمقراطية في أمريكا اللاتينية، حيث يتصارع العملاقان لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الحالي جايير بولسونارو على كرسي الرئاسة.
ختام ناري في قلب ساو باولو
في مشهد يعكس حالة الاستقطاب السياسي الحاد، اختار المرشحان اللمسات الأخيرة لحملاتهما الانتخابية في ولاية “ساو باولو”، وهي الولاية التي تُعد مفتاح الفوز بفضل ثقلها الانتخابي الضخم وتأثيرها في توجيه دفة النتائج. شهدت الساعات الماضية حشوداً غفيرة ومواجهات خطابية حماسية، حيث حاول كل طرف استمالة الأصوات المترددة التي قد تكون هي الفيصل في هذه النتيجة المتقاربة.
ماذا ينتظر البرازيل في الساعات القادمة؟
يدخل الناخبون البرازيليون اليوم إلى مراكز الاقتراع وسط أجواء من التوتر المشوب بالترقب. ويخوض «لولا دا سيلفا»، اليساري المخضرم، سباقه أملاً في العودة إلى سدة الحكم واستعادة أمجاد الماضي، بينما يقاتل اليميني «جايير بولسونارو» للحفاظ على مكتسباته الرئاسية وضمان ولاية ثانية، وسط وعود انتخابية متباينة تلامس احتياجات الشارع البرازيلي من الاقتصاد إلى الأمن والبيئة.



