هل يجوز الحج عن الأقارب؟ الأزهر يضع روشتة شرعية لضوابط أداء فريضة الحج عن الغير

يترقب المسلمون في مصر والعالم العربي مواسم الحج بشوق كبير، ومع اقتراب هذه الأيام المباركة، تتزايد التساؤلات حول إمكانية إنابة شخص لأداء الحج عن قريب أو صديق سواء كان حياً أو متوفى. مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حسم الجدل مؤخراً، كاشفاً عن تفاصيل دقيقة توضح متى يصح هذا التوكيل شرعاً.

شروط الحج عن الغير: متى تصح الإنابة؟

أكدت فتاوى الأزهر الشريف أن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، ويُعد فريضة العمر التي يسعى كل مسلم للقيام بها بنفسه إذا توفرت فيه الاستطاعة البدنية والمالية. ومع ذلك، أجاز الشرع الحنيف الحج عن الغير بشروط محددة؛ فلا يجوز لأي شخص أن ينوب عن آخر إلا إذا كان العاجز عن الأداء بنفسه قد أدى الفريضة عن نفسه أولاً، أو كان الشخص المنيب عنه قد وافته المنية قبل أن يتمكن من أداء مناسك الحج رغم امتلاكه للقدرة المالية.

ضوابط هامة لكل من يرغب في التوكيل

شدد علماء الأزهر على ضرورة أن يكون الشخص الذي سيتولى القيام بالمناسك نيابة عن غيره، قد حج عن نفسه في وقت سابق. كما أوضح التقرير أن الإنابة في الحج لا تعني التهاون، بل يجب على المنيب اختيار شخص يتسم بالأمانة والخبرة بمناسك الحج الصحيحة ليؤديها على الوجه الأكمل الذي يرضي الله، مشيرين إلى أن الأصل في العبادات البدنية أن يؤديها المكلف بنفسه، ولا يُلجأ للإنابة إلا في حالات العجز التام أو الوفاة.

الوسوم: #الحج عن الغير#فتاوى الأزهر#شروط الحج#أخبار مصر#مناسك الحج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى