سامح شكري يكشف كواليس العلاقة بين القاهرة وواشنطن: خلافات حادة ولكن..

في تصريحات حملت الكثير من الدلالات السياسية، فتح وزير الخارجية المصري السابق، سامح شكري، خزينة أسرار العلاقات المصرية الأمريكية، كاشفاً عن تفاصيل علاقة وصفتها الأوساط السياسية بأنها ‘معقدة وتاريخية’. وأوضح شكري أن الشراكة بين البلدين شهدت منعطفاً تاريخياً منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، والتي مهدت الطريق لتحول استراتيجي في تقارب وجهات النظر بين الدولتين.

نقطة الانطلاق: عهد كارتر والآمال الكبيرة

أكد شكري أن فترة ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مثلت علامة فارقة في تاريخ التنسيق المشترك، حيث سادت حالة من التفاؤل السياسي آنذاك، وهو ما ساعد في تقوية الروابط الدبلوماسية بشكل غير مسبوق. وأشار إلى أن هذا التفاؤل كان المحرك الأساسي لسنوات طويلة من التعاون الذي خدم استقرار المنطقة.

هل وصلت العلاقة إلى طريق مسدود؟

وعن حقيقة وجود صراعات في الرؤى، أقر وزير الخارجية السابق بوجود تباينات جوهرية في ملفات إقليمية ودولية حساسة، مؤكداً أن القاهرة وواشنطن اختلفتا في قضايا استراتيجية عدة على مر العقود. ومع ذلك، شدد شكري على أن تلك الخلافات لم تكن يوماً دافعاً لوصول العلاقات إلى ‘صدام كامل’ أو قطيعة تامة، مشيراً إلى أن لغة الحوار والبراجماتية السياسية كانت هي الحاكم في التعامل مع هذه التباينات للحفاظ على المصالح الوطنية العليا للدولة المصرية.

الوسوم: #سامح شكري#العلاقات المصرية الأمريكية#أخبار مصر#السياسة الخارجية#واشنطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى