حماس تحذر: اقتحامات الأقصى تتجاوز الخطوط الحمراء وتضرب الوصاية الأردنية في مقتل

شهدت الأراضي الفلسطينية حالة من الغضب العارم عقب التصعيد الأخير داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، حيث وصفت حركة حماس ما يحدث من اقتحامات إسرائيلية بأنه نهج ممنهج يهدف إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض. يأتي هذا في وقت حساس يطرح فيه تساؤلات حول جدوى الضمانات الدولية تجاه المقدسات الإسلامية.
استباحة الأقصى.. خطة للتقسيم الزماني والمكاني
أكد حازم قاسم، الناطق الرسمي باسم حركة حماس، في تصريحات حصرية، أن الاقتحامات المتكررة وغير المسبوقة التي تشهدها ساحات المسجد الأقصى ليست مجرد جولات عابرة، بل هي تنفيذ دقيق لمخطط “التقسيم الزماني والمكاني”. وأشار قاسم إلى أن الاحتلال يسعى بكل قوته لتحويل هذه الاقتحامات إلى واقع يومي يفرضه بقوة السلاح، متجاوزاً بذلك كافة المحرمات والقدسية التي يتمتع بها الحرم القدسي الشريف.
رسالة شديدة اللهجة للوصاية الأردنية
وفي سياق تعليقه على الموقف، شدد قاسم على أن هذه الممارسات الإسرائيلية تحمل في طياتها استهتاراً كاملاً وغير مقبول بالوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات في القدس. وأوضحت الحركة أن هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في حماية دور الأردن التاريخي والديني، مشيرة إلى أن استمرار الاحتلال في هذا النهج يعكس رغبة واضحة في تقويض أي مساعٍ للحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة.



