محب الرافعي يحذر: المنطقة في خطر وقوة عربية مشتركة هي طوق النجاة الوحيد

في تصريحات جريئة تعكس قراءة عميقة للمشهد الإقليمي المتأزم، خرج الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، ليطلق صيحة تحذيرية حول مستقبل الأمن القومي العربي، مشدداً على أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات عملية وجادة نحو بناء تكتل عسكري عربي موحد.
تطورات متلاحقة تفرض واقعاً جديداً
أكد الرافعي أن المتغيرات السياسية والأمنية التي تضرب دول المنطقة في الآونة الأخيرة لم تعد تسمح بالحلول الفردية أو التنسيق المحدود. وأشار إلى أن التهديدات التي تواجه مقدرات الشعوب العربية أصبحت مركبة، وهو ما يتطلب استراتيجية دفاعية شاملة تتجاوز حدود الدول القطرية لتشكل مظلة أمان جماعي.
لماذا أصبحت القوة العربية ضرورة ملحة؟
أوضح الوزير الأسبق في تحليله أن حماية ثروات المنطقة ومقدراتها الحيوية من المطامع الخارجية لا يمكن ضمانها إلا من خلال تلاحم عسكري حقيقي. وأضاف أن التطورات العسكرية والجيوسياسية تفرض على صناع القرار في العالم العربي إعادة ترتيب أولوياتهم الأمنية، معتبراً أن تشكيل قوة عربية مشتركة هو السبيل الأمثل لردع أي محاولات للنيل من استقرار المنطقة أو التدخل في شؤونها الداخلية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الشعوب العربية تحركات سياسية فاعلة لمواجهة التحديات الراهنة، وسط تأكيدات من مراقبين على أن الرؤية التي طرحها الرافعي تعكس حالة من الإدراك الشعبي والنخبوي لخطورة المرحلة القادمة.



