ليلة مرعبة في كييف.. هجوم باليستي روسي مباغت يضرب العاصمة الأوكرانية

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم الأربعاء، حالة من الهلع الواسع عقب تعرضها لسلسلة من الانفجارات العنيفة، في أعقاب هجوم باليستي روسي مباغت استهدف البنية التحتية للمدينة. جاء هذا التصعيد الخطير ليكسر حالة الهدوء النسبي، ويضع الدفاعات الجوية الأوكرانية في حالة استنفار قصوى لمحاولة صد الصواريخ التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل العاصمة.
تصعيد جوي غير مسبوق في سماء أوكرانيا
لم تتوقف العمليات العسكرية الروسية عند القصف الباليستي، بل سبقته حملة مكثفة من الطائرات المسيرة التي تجاوز عددها 100 مسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، في استراتيجية تهدف إلى إرهاق منظومات الدفاع الجوي وتشتيت الانتباه قبل الضربة الباليستية الكبرى. وتؤكد التقارير الميدانية أن دوي الانفجارات سمع في أرجاء متفرقة من كييف، مما دفع السكان للجوء إلى الملاجئ تحت الأرض وسط حالة من الترقب والحذر.
تكتيكات روسية جديدة في قلب الصراع
يرى المحللون العسكريون أن التكثيف الأخير في العمليات الجوية يعكس تغيراً في التكتيك الروسي الذي يعتمد على استنزاف المخزون الدفاعي لأوكرانيا من خلال موجات متتالية من الهجمات المسيرة، تليها ضربات صاروخية دقيقة. وعلى الرغم من محاولات التصدي، إلا أن الهجوم الأخير يعتبر من بين الأكثر شراسة في الفترة الأخيرة، مما يرفع من حدة التوتر العسكري في المنطقة ويضع ضغوطاً متزايدة على القيادة الأوكرانية وحلفائها الغربيين لتوفير دعم دفاعي أكثر فاعلية.



