مكتبة الإسكندرية بين يديك.. هيئة الاستعلامات تطلق وثيقة الهوية الوطنية للعالم بلغات متعددة

في خطوة تعزز من مكانة مصر الثقافية على الصعيد الدولي، كشفت الهيئة العامة للاستعلامات عن إتاحة وثيقة الهوية الوطنية الخاصة بمؤتمر مكتبة الإسكندرية التاريخي عبر بوابتها الإلكترونية الرسمية، لتصبح متاحة للباحثين والمثقفين من مختلف دول العالم.
بوابة مصر الثقافية تفتح أبوابها للعالم
تأتي هذه المبادرة في إطار سعي الدولة المصرية لتسليط الضوء على الإرث الحضاري والمشاريع الفكرية الكبرى التي تحتضنها مكتبة الإسكندرية. ولم يعد الوصول إلى وثيقة الهوية الوطنية مقتصرًا على الحضور الفعلي للمؤتمر، بل بات بإمكان أي شخص حول العالم الاطلاع على محتواها باللغة العربية ولغات أجنبية أخرى، مما يسهل عملية تبادل المعرفة والحوار الحضاري.
كيفية الوصول للوثيقة؟
أوضحت الهيئة أن الوثيقة تم رفعها بعناية فائقة على موقعها الرسمي، مع مراعاة دقة الترجمات لتصل الرسالة الفكرية للمؤتمر بوضوح إلى المتلقي الأجنبي. وتعد هذه الوثيقة مرجعًا هامًا يعكس القيم الوطنية والأبعاد الاستراتيجية التي نوقشت خلال فعاليات المؤتمر، مما يجعلها مادة خصبة للدراسات والأبحاث المتعلقة بالهوية الثقافية المصرية.
أهمية التوثيق الرقمي للهوية الوطنية
يؤكد هذا الإجراء الرقمي على أهمية رقمنة الوثائق التاريخية والثقافية، وضمان إتاحتها للمهتمين بالشأن المصري. وتدعو الهيئة كافة المهتمين بالفكر والأدب والثقافة إلى زيارة الموقع الرسمي للاطلاع على الوثيقة، والتي تُعد بمثابة نافذة حضارية تطل منها مصر على العالم عبر تاريخها المعاصر وما تقدمه من رؤى مستقبلية من خلال صرح ثقافي عظيم مثل مكتبة الإسكندرية.



