تعزيز السلام العالمي.. لقاء رفيع المستوى بين شيخ الأزهر ورئيس مركز الملك حمد للتعايش السلمي

في خطوة تعكس حرص المؤسسات الدينية المرموقة على نشر قيم التسامح ونبذ التطرف، عقد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جلسة مباحثات هامة بمقر مشيخة الأزهر، جمعته بالشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي. اللقاء يأتي في توقيت حيوي يتطلب تكاتف كافة الجهود الدولية لترسيخ أسس السلام في المجتمعات.
شراكة استراتيجية لنشر ثقافة الحوار
استعرض الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون المشترك بين الأزهر الشريف ومركز الملك حمد، حيث أكد الدكتور أحمد الطيب على الدور المحوري الذي يلعبه المركز في تعزيز لغة الحوار وتجاوز الصراعات عبر إرساء مفاهيم الأخوة الإنسانية. ومن جانبه، أشاد الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة بالمكانة العالمية التي يحتلها الأزهر كمنارة للإسلام الوسطي المعتدل، معرباً عن تطلعه لفتح قنوات اتصال دائمة تساهم في تقديم رؤية مشتركة للتحديات الفكرية المعاصرة.
نحو عالم أكثر استقراراً
ناقش اللقاء العديد من المبادرات التي تستهدف الشباب بشكل خاص، وذلك للتحصين ضد الأفكار الهدامة ودعم قيم التعايش السلمي بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة. وقد اتفق الطرفان على أهمية تكثيف البرامج التدريبية والملتقيات الفكرية التي تبرز جوهر الأديان الداعي للمحبة والرحمة، بما يخدم السلام العالمي ويضمن تعزيز استقرار المجتمعات في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.



