رئيس البرلمان الإيراني يكشف أسرار دور حسن نصر الله في إعادة رسم خريطة القوى الإقليمية

في تصريحات لافتة سلطت الضوء على التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن الأمين العام الراحل لحزب الله، حسن نصر الله، لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان مهندساً لاستراتيجية شاملة أعادت تشكيل التوازنات القوى بشكل جذري في المنطقة، مما منح دفعة قوية لقضايا الشعوب التي وصفها بـ “المظلومة” على الساحة الدولية.
نظرة طهران لمستقبل التوازنات في المنطقة
وفي كلمته التي جاءت في توقيت حساس، شدد قاليباف على أن التأثير الذي تركه حسن نصر الله تجاوز الحدود الجغرافية للبنان، ليصل صداه إلى مختلف أنحاء العالم. وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن القائد الراحل نجح في تحويل معادلة الصراع، مما خلق واقعاً جديداً يفرض نفسه على كافة الأطراف الدولية والإقليمية، مؤكداً أن هذا الإرث سيظل محركاً أساسياً في السياسات التي تتبناها طهران تجاه المنطقة.
إرث استراتيجي غير موازين القوى
وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة من المواقف الإيرانية التي تؤكد على الدور المحوري الذي لعبه نصر الله في تثبيت قواعد اشتباك جديدة. وبحسب المراقبين، فإن كلمات قاليباف تعكس الرؤية الإيرانية الرسمية التي ترى في نصر الله رمزاً استراتيجياً قاد مرحلة انتقالية مفصلية، واضعاً أسساً غيرت بشكل نهائي وجه التوازنات في المنطقة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة في ظل غيابه.



