الصحة تطلق حملة للتوعية بمخاطر السجائر الإلكترونية وتحذر من «وهم البديل الآمن»

كتبت سوزان مرمر

أطلقت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع المبادرات الوطنية للتوعية الصحية، حملة جديدة تحت شعار #من_غيرها_أحسن و**#هنتغير**، بهدف رفع الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بالسجائر الإلكترونية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تروج لها باعتبارها بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي.

 

 

وأكدت الوزارة أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر كما يعتقد البعض، بل تحتوي على مواد كيميائية وسموم قد تتسبب في أضرار صحية خطيرة على المدى القريب والبعيد، مشيرة إلى أن تجربة استخدامها بدافع الفضول قد تتحول إلى بداية لمعاناة صحية وإدمان يستمر لسنوات.

 

بخار السجائر الإلكترونية يحتوي على مواد ضارة

وأوضحت الحملة أن بخار السجائر الإلكترونية يحتوي على مواد ضارة تؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض الرئة ومضاعفات القلب، فضلًا عن تأثيراتها السلبية على الصحة العامة.

 

كما حذرت الوزارة من احتواء معظم السجائر الإلكترونية على نسب مرتفعة من مادة النيكوتين، الأمر الذي يزيد من فرص الإدمان السريع، خاصة بين الشباب والمراهقين، الذين يمثلون الفئة الأكثر استهدافًا من حملات الترويج لهذه المنتجات.

 

وأشارت إلى أن مخاطر السجائر الإلكترونية لا تقتصر على المستخدم فقط، بل تمتد إلى المحيطين به من خلال التعرض للبخار المنبعث منها، بما يعرف بالتدخين السلبي، والذي قد يتسبب في آثار صحية ضارة للآخرين.

 

الاستفادة من خدمات الدعم والاستشارات الطبية

وفي إطار دعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين، دعت الوزارة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات الدعم والاستشارات الطبية والنفسية المجانية المقدمة عبر الخط الساخن 105، لمساعدتهم على التخلص من التدخين واستعادة نمط حياة صحي.

 

وأكدت الحملة في رسالتها التوعوية أن الحفاظ على الصحة يبدأ باتخاذ القرار الصحيح، مشددة على أن الوقاية خير من العلاج، وأن الابتعاد عن السجائر الإلكترونية يمثل خطوة مهمة نحو حياة أكثر صحة وأمانًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى