ثلاث وكيلات يناقشن أبوالعز..في رسالة تتناول الاستثمار والاقتصاد الإفريقي وآليات تحقيق التنمية

ثلاث وكيلات يناقشن أبوالعز..في رسالة تتناول الاستثمار والاقتصاد الإفريقي وآليات تحقيق التنمية
اسماء مهنا
بجدارةٍ وتميّز، أحرز الباحث أحمد طه أبوالعز درجة الماجستير الأكاديمي في الاقتصاد، عن رسالته التي كان موضوعها (دور الاستثمار الأجنبي في تحسين الأداء الاقتصادي وتحقيق التنمية لدول شرق إفريقيا) والتطبيق على دولة تنزانيا؛ وذلك أمام لجنة مناقشة وحُكم ضمّت نخبة من أساتذة الاقتصاد، من بينهم ثلاث وكيلات، برئاسة أ.د. أماني فاخر، أستاذ الاقتصاد الدولي، ووكيل اللجنة الاقتصادية والمالية والاستثمار بمجلس الشيوخ المصري، وعميد كلية التجارة بجامعة العاصمة الأسبق.

وضمّت اللجنة أيضًا أ.د. مروة شبل بلتاجي، أستاذ الاقتصاد ووكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأ.د. سالي محمد فريد، وكيل كلية الدراسات الأفريقية العليا والبحوث بجامعة القاهرة، إلى جانب أ.د. مروة عادل، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة.

وتكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة في سياق تطور العلاقات المصرية الإفريقية، ولا سيما العلاقات المصرية التنزانية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة انتقالًا من التعاون السياسي والدبلوماسي إلى شراكة أكثر اتساعًا في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية. فالرسالة تبحث في كيفية تأثير الاستثمارات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات في مؤشرات جوهرية مثل التشغيل، والصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير القطاعات الإنتاجية؛ وهي قضايا تتقاطع بصورة مباشرة مع توجه مصر نحو دعم التنمية في القارة الإفريقية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دولها.

ويبرز في هذا السياق الدور المصري في دعم مشروعات البنية الأساسية والتنمية في الدول الإفريقية، باعتبارها مدخلًا رئيسيًا لتعزيز قدرات الاقتصادات الوطنية وربطها بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. وتجسد التجربة المصرية في تنزانيا هذا التوجه بصورة واضحة من خلال مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية، الذي نفذته شركات مصرية بالتعاون مع الجانب التنزاني، ليصبح نموذجًا بارزًا للتعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، ولقدرة الشركات المصرية على نقل الخبرات الفنية والهندسية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى في القارة الإفريقية.



