“جُمّار للعلاقات العامة” تتصدر قائمة أكثر أسماء وكالات الاتصال تميزاً بفضل فلسفتها المتجذرة في الثقافة السعودية

اختيرت “جمّار للعلاقات العامة والاتصال” السعودية كواحدة من أبرز وكالات الاتصالات التي تحمل أسماءً إبداعية وغير تقليدية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع “PRmoment MENA” يتناول القصص الملهمة وراء تسمية وكالات الاتصال في المنطقة.
وأشار الموقع، وهو منصة متخصصة في استكشاف تطور قطاع العلاقات العامة وتقديم تحليلات حول أبرز التقنيات والحملات في هذا المجال، إلى أن اسم “جمار” يعكس دلالات ثقافية عميقة، حيث أن “الجُمّار” هو اللب الأبيض الرقيق الموجود في قلب النخلة، وهو ما جعل الوكالة تتخذه رمزاً يعبر عن “جوهر الرسالة” والتركيز على المضمون الحقيقي.
ونقل التقرير عن إبراهيم المطوع، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لدي “جمّار”، قوله إنها تأسست لسد فجوة جوهرية في السوق، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن “الخبرة الدولية قيّمة لكن نجاح التواصل أو فشله يتحدد على المستوى المحلي”. وأكد المطوع أن هذه الرؤية تضمن عدم اكتفاء الوكالة بترجمة السرديات الإعلامية، بل العمل على صياغتها وابتكارها لتتلاءم مع الواقع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الأصيل للمملكة العربية السعودية.
وذكر التقرير أن “جمّار” تلعب دوراً محورياً كبوابة ثقافية في السوق السعودي لشركاء عالميين، كونها الشريك الحصري لشبكة “PROI Worldwide” العالمية التي تضم وكالات اتصال مستقلة في أكثر من 60 دولة، وتساعد الوكالة شركاءها الدوليين على التواصل بفعالية مع الجمهور المحلي من خلال فهمها العميق للتقاليد والقيم والثقافة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن “جمّار” تظل مسترشدة برمزية النخلة كأيقونة للحياة والكرم والعمق الثقافي، حيث يمثل “قلبها” أو “الجمار” أثمن وأرقى ما تقدمه الوكالة من خدمات واتصالات استراتيجية لعملائها.



