موسوعة قانونية ” العدل أساس الملك ” .. اذن النيابة فى القبض فى القانون

” العدل أساس الملك”
سوزان مرمر
ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة
عضو نقابة الصحفيين المصريين
عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب
عضو الاتحاد الدولى للصحفيين
عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين
عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية
إذن النيابة بالقبض هو أمر قانوني يصدر من سلطة التحقيق (النيابة العامة) بناءً على تحريات جدية، ويُعد في القانون المصري جزءاً من إجراءات التحقيق التي تنظمها وتحدد ضوابطها وموادها قانون الإجراءات الجنائية رقم 150 لسنة 1950.
إليك أهم المواد المنظمة لهذا الإجراء وفقاً للقانون:
مواد القبض بناءً على إذن النيابةالمادة 126: تعطي لوكيل النيابة أو قاضي التحقيق الحق في إصدار أمر ضبط وإحضار للمتهم في حالة وجود دلائل كافية، وفي الجرائم التي يجوز فيها الحبس الاحتياطي.
المادة 139: تُجيز لمأمور الضبط القضائي (مثل ضباط الشرطة) القبض على المتهم دون إذن سابق من النيابة إذا كانت الجريمة في حالة “تلبس”.
المادة 140: تنص على أنه يجب على مأمور الضبط القضائي أن يسمع فوراً أقوال المتهم المضبوط في حالة التلبس، وإذا لم يأت بما يبرئه، يُرسل خلال (24 ساعة) إلى النيابة العامة، ويجب على النيابة استجوابه خلال (24 ساعة) أخرى ثم تأمر بإلقاء القبض عليه وحبسه أو إطلاق سراحه.
الضوابط القانونية لصحة إذن النيابة بالقبضلكي يكون إذن النيابة صحيحاً ولا يتعرض للبطلان أمام المحكمة، يجب توافر الشروط التالية:جدية التحريات: يجب أن يكون الإذن مبنياً على تحريات ومعلومات كافية ودقيقة وليست مجرد تحريات مكتبية.
الاختصاص: يجب أن يصدر الإذن من وكيل نيابة مختص مكانياً (نطاق الجريمة) ونوعياً.
تحديد الزمان والأشخاص: يجب أن يتضمن الإذن اسم المتهم صراحةً، وأن يكون مُحدداً بفترة زمنية لإتمام التنفيذ (وفقاً لسلطة النيابة)، وإذا انتهت صلاحية الإذن يعتبر باطلاً.
” توصيات ”
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) سورة النور
هذا مطلع الآية 27 من سورة النور، وتتمتها: ﴿ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.تدعو هذه الآية الكريمة إلى وضع حدود اجتماعية تحفظ للمنازل حرمتها وللأفراد خصوصيتهم.
إليك أبرز ما يستفاد منها:
الاستئذان: يجب على الزائر طلب الإذن قبل الدخول لبيوت الآخرين؛ حتى لا يفاجئ أهل البيت بحالة قد يكرهون أن يراهم عليها أحد.
السلام: إلقاء التحية عند الباب قبل الدخول يؤكد حسن النوايا ويبعث الطمأنينة في نفوس أهل البيت.
أدب الانصراف: إذا لم يؤذن للزائر، أو طُلب منه الرجوع، فعليه الانصراف دون غضب أو إحراج.



