“النقل” تستعرض كواليس صيانة القطارات وتحذر من سلوكيات تهدد السلامة

كتبت سوزان مرمر
نشرت وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية لسكك حديد مصر، مادة فيلمية مصورة تسلط الضوء على منظومة التشغيل اليومي لشبكة السكك الحديدية، وتبرز حجم الجهود الضخمة المبذولة خلف الكواليس لإعداد وتجهيز القطارات وصيانتها، إلى جانب رصد أبرز السلوكيات السلبية التي ترتكبها قلة من الركاب وتؤثر على انتظام الخدمة.
كواليس التجهيز والصيانة: فحوصات لا تتوقف على مدار الساعة
واستعرض الفيلم الإجراءات الفنية الدقيقة والفحوصات الشاملة التي تخضع لها القطارات قبل انطلاق كل رحلة؛ والتي تشمل:
فحص أنظمة الأمان والتشغيل: مراجعة الحالة الفنية للجرارات والعربات واختبار الفرامل.
التحكم والسيطرة: متابعة سلامة الخطوط ونظم الإشارات لضمان سير الرحلات بأمان ودون توقف.
أعمال الصيانة الدورية: فور وصول القطار إلى وجهته النهائية، تبدأ فرق متخصصة من المهندسين والفنيين في فحص المحركات، أنظمة الكهرباء، التكييف، الزيوت، والفلاتر، لضمان جاهزيتها للرحلة التالية.
كما ركزت المادة الفيلمية على عمليات النظافة الشاملة والتعقيم الدوري داخل العربات، مؤكدة التزام الهيئة بتوفير بيئة سفر صحية، آمنة، ولائقة بجمهور الركاب.
سلوكيات سلبية تهدد الأرواح وتستنزف الميزانية
وفي سياق متصل، سلط الفيلم الضوء على الآثار السلبية الناتجة عن بعض السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض مستخدمي المرفق، والتي لا تقتصر أضرارها على جودة الخدمة فحسب، بل تعرض حياة الركاب والعاملين للخطر.
وجاء على رأس هذه السلوكيات:
رشق الأطفال للقطارات بالحجارة: وهو ما يتسبب في إصابة الركاب وتكسير زجاج القطارات الحديثة.
التعامل الخاطئ مع محتويات العربات: مثل تخريب المقاعد أو العبث بوسائل الأمان والخدمات المتاحة داخل الرحلة.
كلفة باهظة: أوضحت الهيئة أن إصلاح هذه التلفيات الناتجة عن السلوكيات السلبية يكلف ميزانية السكة الحديد أموالاً طائلة كان من الأولى توجيهها لتطوير الخدمة والتوسع فيها.
واختتمت وزارة النقل مادتها الفيلمية بتوجيه رسالة هامة للمواطنين، أكدت فيها أن مرفق السكك الحديدية هو “ملك للشعب”، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة بين الدولة والراكب.
وشددت الوزارة على أن الالتزام بقواعد الاستخدام السليم والسلوكيات الإيجابية هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على جودة واستدامة هذا المرفق الحيوي الذي يخدم ملايين المصريين يوميًا.



