«مبارك شعبي مصر» (إشعياء 19: 25) ريشتي تستقبل العائلة المقدسة في أرض مصر

الرسم والكلمات: نهلة سليم

الفن لا يسأل عن دين أو عِرق، بل يخاطب الإنسان في جوهره. وعندما أرسم، فأنا أنقل الحقيقة والخيال والطبيعة والتاريخ بعيون الفنان لا بحدود الهوية.

 

أُعبِّر بريشتي عن سعادتي وفرحتي بذكرى قدوم العائلة المقدسة إلى أرض مصر المباركة في مثل هذا اليوم.

 

لم أجد أعظم من الفن الذي أعشقه، فن الرسم، لأخلد هذه الذكرى العظيمة التي تشرفت بها أرض الكنانة، حين احتضنت السيد المسيح والسيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار خلال رحلة الغربة المباركة.

 

وكما أوحى الله إلى السيدة العذراء مريم: «خُذي الصبي واذهبي إلى مصر» (متى 2: 13)، ستظل مصر أرض الأمن والأمان، مباركة بأقدام العائلة المقدسة التي سارت على ترابها، وفخرًا لكل مصري يعتز بتاريخ وطنه وتراثه الروحي العظيم.

 

وفي أغسطس المقبل، موعدنا مع معرضي القادم، حيث أتشرف بعرض هذه اللوحة وغيرها من الأعمال الفنية التي تحمل بين ألوانها حكايات من التاريخ والإيمان والجمال، وأيام غربتي التي حولتها بريشتي إلى لوحات تنبض بالمشاعر والذكريات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى