فجر جديد للتنمية.. الرئيس السيسييشهد افتتاح مشروع “الدلتا الجديدة” بمحور الشيخ زايد

فجر جديد للتنمية.. الرئيس السيسييشهد افتتاح مشروع “الدلتا الجديدة” بمحور الشيخ زايد
طه المكاوى
في خطوة تاريخية جديدة نحو تحقيق الأمن الغذائي وبناء الجمهورية الجديدة، شهد السيد رئيس الجمهورية اليوم افتتاح مشروع “الدلتا الجديدة” بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة. ويعد هذا المشروع القومي العملاق قفزة نوعية في مسيرة التنمية المستدامة يعكس إرادة الدولة المصرية في تحويل التحديات الصعبة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السيد الرئيس أن ما تحقق في هذا المشروع لم يكن ليرى النور إلا بتوفيق الله أولاً، ثم بفضل المجهود الدؤوب وعزيمة الشعب المصري العظيم، داعياً المواطنين إلى الشعور بالفخر والاصطفاف خلف ما تم إنجازه من عمل وطني ضخم
تضافر الجهود وشراكة استراتيجية مع القطاع الخاص
أوضح السيد الرئيس أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل نموذجاً ملهماً لتكامل مؤسسات الدولة مشيداً بالمشاركة الفاعلة للقطاع الخاص في هذا الإطار وسلط السيادة الضوء على حجم العمل داخل المشروع من خلال الأرقام التالية
• 150 شركة متخصصة تعمل في مجال الإنتاج الزراعي
• مئات الشركات الأخرى التي تساهم في الأنشطة اللوجستية والخدمية والإنشائية المتنوعة.
• إسناد الزراعة للقطاع الخاص كشف الرئيس أن شركات القطاع الخاص هي من تقوم بعمليات الزراعة الفعلية حيث يتم الاتفاق معها مسبقاً على المحاصيل المستهدفة التي تخدم خطة الدولة.
أرقام ومؤشرات.. أضخم بنية تحتية زراعية في تاريخ مصر
استعرض السيد الرئيس المؤشرات الهندسية والمالية للمشروع والتي تعكس ضخامة التحدي وحجم الإنفاق الاستثماري للدولة لتأمين مستقبل الأجيال القادمة
رؤية استراتيجية وواقعية في مواجهة التحديات العالمية
أشار السيد الرئيس إلى أن الرؤية الاستراتيجية لتطوير قطاع الزراعة في مصر لا تنفصل عن الواقع؛ بل تقوم على تحقيق التكامل والترابط بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة لتعظيم الإنتاجية
وفي لفتة اتسمت بالصراحة والمكاشفة، تحدث الرئيس عن التحديات التي تواجه الأمن الغذائي عالمياً ومحلياً
“إن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من جميع المحاصيل يعد أمراً بالغ الصعوبة، ليس في مصر فحسب بل في أغلب دول العالم؛ نظراً لارتباط الإنتاج الزراعي باعتبارات مناخية، ومائية وبيئية معقدة
وأوضح السيادة أن مصر تستورد حالياً ما بين 14 إلى 17 مليون طن سنوياً من الأعلاف وذلك بخلاف الواردات الضخمة من القمح وهو ما يفرض على الدولة الاستمرار في هذه المشروعات القومية لتقليل فجوة الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية
طموح لا ينتهي.. نحو مستقبل مستدام
واختتم السيد الرئيس كلمته بتوجيه رسالة أمل وثقة في المستقبل، مؤكداً أن “تحقيق التنمية عملية مستمرة لا تنتهي وأن طموح الدولة المصرية من أجل شعبها لا ينتهي أيضاً”. ويأتي مشروع الدلتا الجديدة اليوم ليرسخ هذه العقيدة ويثبت أن مصر ماضية بقوة وبخطى مدروسة نحو صون أمنها القومي الغذائي وبناء اقتصاد قوي ومستدام



