ارتفاع ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 72 ألفًا و737 فلسطينيًّا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 851 شهيدا و2437 مصابا منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فيما استشهد فلسطينيان آخران في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية في محيط جمعية إعمار بحي الأمل شمال غرب مدينة خان يونس.
الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض
وبحسب “المركز الفلسطيني للإعلام”، أفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، بأن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع استمرار عمليات البحث والانتشال.
وعلى صعيد الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفا و737 فلسطينيا، فيما بلغ عدد الإصابات 172 ألف و539 مصابا، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية المتواصلة التي يشهدها قطاع غزة.
تشديد الحصار على قطاع غزة
يتزامن التصعيد الإسرائيلي مع تضييق قوات الاحتلال حصارها المفروض على قطاع غزة، وكشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الأربعاء 6 مايو 2026 أن نحو 2.1 مليون شخص في قطاع غزة لا يزالون محاصرين ضمن أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل تدهور إنساني متواصل.
وأوضح دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي رصد ارتفاعا في مستويات سوء التغذية بين السكان، في مؤشر يعكس تفاقم الأزمة الغذائية في القطاع.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، إلى جانب القيود التي تطال عمليات عدد من الشركاء الرئيسيين، تعيق استئناف الخدمات المحلية في غزة.
سكان غزة يعانون نقصا حادا في المياه والغذاء والدواء
وفي سياق متصل، دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في وقت سابق، سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود المتعلقة بالاحتياجات الأساسية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد الخيطان أن الأوضاع في غزة لا تزال “خطيرة للغاية”، في ظل نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى.
كما يعاني القطاع من نقص شديد في الأدوية؛ ما يحرم أعدادًا كبيرة من المرضى، خاصة الأطفال، من الحصول على العلاج اللازم، وسط دعوات متواصلة لفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع.
نتنياهو يريد التصعيد في غزة
وقبل أيام، نشر المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس عاموس هارئيل” تقريرا، في 24 إبريل الماضي، حذر فيه من مساعي حكومة بنيامين نتنياهو لـ”شن هجوم جديد على قطاع غزة”.
وأضاف هارئيل: إذا ظل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساريا بوقف القتال في إيران ولبنان، فإن نتنياهو يطمح إلى إبقاء جذوة الحرب مشتعلة على جبهات أخرى، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في أكتوبر المقبل.



