موسوعة قانونية” العدل أساس الملك ” .. رأى فقهى شرعى لايران للخروج من النفق المظلم

“العدل أساس الملك”
سوزان مرمر
ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة
عضو نقابة الصحفيين المصريين
عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب
عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين
عضو الاتحاد الدولى للصحفيين
عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية
تتحدث الروايات التاريخية والسير النبوية عن مشهد مهيب للإمام علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- يوم خيبر، حيث لبس عمامة النبي محمد ﷺ التي تسمى “السحاب” بعد أن أعطاه الراية، وكان لظهوره بها أثر كبير في نفوس يهود خيبر.
وفيما يلي تفاصيل المشهد المذكور في المصادر:
لبس العمامة والراية: في غزوة خيبر (السنة السابعة للهجرة)، أصاب علياً رمد في عينيه، فتفل النبي ﷺ في عينيه فبرأتا، وأعطاه الراية. وتشير الموسوعة الحديثية – الدرر السنية وكتب السيرة (مثل السيرة الحلبية) إلى أن النبي ﷺ كسا علياً عمامة تسمى “السحاب”، فأقبل عليّ يلبسها، فقال النبي ﷺ: “هذا علي قد أقبل في السحاب”.
هيبة علي أمام اليهود: عندما برز الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بملابس النبي ﷺ وعمامته، خرج إليه مرحب، ثم خرج الحارث أخو مرحب، فقتلهما علي، وانهزم اليهود إلى الحصن.
رواية استعظام اليهود للمشهد: تذكر بعض الروايات أن يهود خيبر، عندما رأوا علياً يلبس عمامة النبي (السحاب) وقد خرج إليهم، قال بعضهم: “علوتم (أي علوتنا) وحق ما أنزل على موسى”، وذلك لظهور الشجاعة والمهابة عليه في ذلك الموقف.
كسر الباب والترس: أجمعت كتب السيرة، كما ذكر مروان1433 والمرجع، أن علياً قلع باب خيبر وتترس به، وكان ذلك بعد أن طاح ترسه من يده نتيجة ضربة يهودي، فألقى الباب وتترس به حتى تم الفتح، وكان يرتدي العمامة النبوية.
خلاصة:
الرواية تشير إلى أن علي بن أبي طالب قلّدته هذه العمامة (السحاب) -التي كساها النبي له- هيبةً في معركة خيبر، وكانت علامة مميزة لبطل الفتح، وقد خشي يهود خيبر ظهوره بها بعد أن شاهدوا شجاعته في مبارزة فرسانهم.
نظام الحكم في إيران هو نظام ثيوقراطي إسلامي، تأسس بعد ثورة 1979، ويعتمد في عقيدته السياسية والدينية على المذهب الشيعي الاثني عشري، وليس المذهب “العلوي” (الذي يُعرف به العلويون في سوريا والمنطقة).
إليك توضيح للنقاط التي ذكرتها:
شيعي اثني عشري: المذهب الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو الشيعة الاثنا عشرية (الإمامية)، التي تؤمن باثني عشر إماماً، أولهم علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، والمهدي المنتظر هو الإمام الثاني عشر.
نظام “الملالي”: مصطلح “الملالي” هو وصف يطلقه خصوم النظام، ويشير إلى سيطرة رجال الدين الشيعة على مقاليد الحكم، وهو نظام يعتمد على نظرية “ولاية الفقيه” التي وضعها الخميني.
علاقة “علي بن أبي طالب”: الشيعة الاثنا عشرية (في إيران) يجلّون علي بن أبي طالب كأول الأئمة المعصومين، لكنهم يختلفون عقائدياً عن “العلويين” الذين يعتقدون بألوهية علي. النظام الإيراني يدعم سياسياً الجماعات الشيعية والتحالفات الإقليمية، وقد يقدم دعماً لنظام الأسد (العلوي) لأسباب استراتيجية سياسية، وليس لتوحد العقيدة.
خلاصة: إيران دولة شيعية اثني عشرية، يحكمها رجال دين (ملالي) بنظام ولاية الفقيه، يقدسون الإمام علي بن أبي طالب ضمن منظومتهم العقائدية
تشهد إيران في مطلع عام 2026 تصاعداً غير مسبوق في الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في أواخر ديسمبر 2025، وتعتبر الأكبر منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، حيث شملت أكثر من 190 مدينة.
فيما يلي أبرز ملامح الوضع في يناير 2026، بناءً على التطورات الحالية:
طبيعة الانتفاضة (يناير 2026): وصفها المعارضون، مثل مريم رجوي، بـ “الانتفاضة” التي تجاوزت الانقسامات الطبقية، مستهدفة مراكز القمع التابعة لحرس النظام الإيراني. وتتميز هذه الاحتجاجات بعودة رموز وشعارات تعبر عن القطيعة مع النظام الحالي، بما في ذلك رفع علم إيران السابق (الأسد والشمس) الذي يعود لحقبة ما قبل عام 1979.
دور المناطق السنية (الأقليات): تشكل المناطق ذات الأغلبية السنية، مثل كردستان وبلوشستان، بؤر احتجاج قوية ضد الحكومة المركزية الشيعية. تعاني هذه المناطق من تهميش اقتصادي، مما يغذي الغضب الشعبي. وتشير التقارير إلى أن الاحتجاجات هناك غالباً ما تكون أشد ضراوة، لكنها جزء من حراك وطني أوسع وليس مجرد حركة طائفية منفصلة.
المشاركة وتوحيد الصفوف: شهدت المعارضة، بما في ذلك الجماعات السنية والأهوازية العربية، محاولات للتنسيق، كما ظهر في مؤتمرات المعارضة في لندن، للتحضير لمرحلة ما بعد سقوط النظام.
أسباب الانتفاضة: يغذي الغضبَ التضخمُ الشهري المتسارع، الفساد المستشري، والوضع الاقتصادي المتدهور الذي عجز النظام عن إصلاحه.
موقف النظام: استخدمت قوات الأمن القمع العنيف، مما أسفر عن سقوط ضحايا، في حين نظمت وسائل الإعلام الرسمية حشوداً لتأييد النظام.
سياق دولي: تشهد الفترة أيضاً تصاعداً في حدة التوتر الدولي، مع تهديدات أمريكية بعمل عسكري ردًا على حملة القمع.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 هجوماً عسكرياً مشتركاً مكثفاً (عملية “الغضب الملحمي”) ضد إيران، مستهدفة بنى تحتية ومواقع عسكرية، رداً على انهيار اقتصادي واضطرابات في إيران منذ أواخر 2025. يشهد النزاع تبادلاً للضربات، واغتيالات قيادية، وتوترات في مضيق هرمز، مما تسبب في أزمة طاقة عالمية.
أبرز تفاصيل الصراع 2026:
بداية الهجوم: بدأ التحالف الأمريكي الإسرائيلي بـ 900 ضربة جوية في الساعات الـ 12 الأولى.
المواقع المستهدفة: استهداف صواريخ ودفاعات جوية ومقرات عسكرية إيرانية.
التطورات الميدانية: ردت إيران بضربات على سوريا، الأردن، ودول الخليج، مع توقف للملاحة في مضيق هرمز.
الوضع السياسي: اغتيال قيادات إيرانية، وتشكيل مجلس قيادة مؤقت في إيران.
المواقف الدولية: محاولات أمريكية لتشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز، ورفض إيراني لوقف إطلاق نار مؤقت والإصرار على إنهاء كامل للحرب.
تطورات أبريل 2026: هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، وسط تضارب حول استمرار الحرب أو انتهائها.
يُشار إلى أن هذا الصراع شهد تطورات متسارعة، حيث تحدثت بعض التقارير عن ضغوط داخل واشنطن لإنهاء الحرب إثر انتكاسات عسكرية، بينما استمرت التصريحات الإيرانية حول رفض وقف إطلاق النار المؤقت.
” توصيات ”
نخلص مما سبق ان نظام ايران نظام شيعى نسبة الى على ابن ابى طالب كرم الله وجهة والمعارضة هى الطائفة السنية نسبة الى رسالة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ونشبت ثورة من السنة ضد الشيعة الملالى وانتهت بمعركة من امريكا واسرائيل ضد ايران
الخروج من الازمة يكون بالاتى انتهاء حكم خامنئى والخلافة الاسلامية والدعوة الى دولة مدنية فى اتفاق صلح كبير بين المعارضة السنية والنظام الشيعى حيث يتعمم انصار على الشيعة بعمامة النبى محمد السنى فى وجود يهود خيبر وبهذا يكون لامريكا واسرائيل دور ريادى فى ضمان ديمقراطى وعدالة ونظام مدنى ديمقراطى يضمن سلامة المعارضة السنية ومشاركتها فى الحكم حيث يمثل امريكا واسرائيل يهود خيبر وتخرج ايران من المنعطف المظلم



