تدمير مركز أمريكي سري للمناخ يكشف حقيقة فيضان السدود الإيرانية بعد سنوات من الجفاف

أثار فيضان المياه والسدود في إيران جدلًا واسعًا بين السياسيين والنشطاء، حيث زعم البعض وخاصة السياسيين والمؤثرين في إيران أن هطول المطر بكثرة في إيران وفيضان السدود بها يعود إلى ما قامت به إيران، من ضرب وتدمير مركز سري لتلقيح السحب لـ “الاستمطار” في إحدى الدول العربية المجاورة لإيران، ما أدى لاندفاع المياه بقوة، بعد فترة من الجفاف واجهتها إيران بانخفاض معدل سقوط الأمطار لديها.

زيادة المياه في السدود الإيرانية بعد سنوات الجفاف

بينما يري البعض أن هطول الأمطار أو زيادة المياه في السدود الإيرانية شيء طبيعي، وأن عملية تدمير مركز استمطار في إحدى الدول المجاورة لإيران ليس السبب في زيادة معدل الأمطار في إيران، وفيضانها على السدود.

وتشير بيانات إيران الرسمية أن القوات الإيرانية قامت بتدمر رادارات أمريكية في إحدى الدول العربية، ما أدى لزيادة هطول الأمطار في إيران، زاعمين أنه لأول مرة منذ سبع سنوات، تفيض السدود.”، قائلين: “السدود تفيض لأول مرة منذ سبع سنوات!”

 

عملية ضرب  مركز الاستمطار وفيضان المياه في السدود الإيرانية بعد 7 سنوات أشار إليه بيان للسفارة الإيرانية في أفغانستان، عبر حسابها بمنصة “أكس”، حيث جاء في البيان كالتالي: “بعد من تدمير إيران للمركز السري لتلقيح السحب وتغيير المناخ في الإمارات، تغير كل شيء بين عشية وضحاها. بعد تدمير إيران للمركز السري لتغيير المناخ في الإمارات، تغيرت أنماط الطقس في المنطقة بشكل كامل”.

وذكرت السفارة الإيرانية في بيانها “يعاني العراق وإيران الآن من هطول أمطار أسبوعية غزيرة وانخفاض في درجة الحرارة بمقدار 5 درجات”.

الفيضانات عادت تجتاج إيران بعد الجفاف

وأثارت مزاعم سقوط المطار بغزارة في إيران بعد ضرب مركز أمريكي للتحكم في المناخ بدولة مجاورة  جدلًا واسعًا، حيث علق الدكتور حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الاوسط والعلاقات الدولية بجامعة طهران، قائلًا: “سبحان الله.. عجائب الأقدار! بعد أن وجَّهت إيران ضربة موجعة للمركز السري المسؤول عن “استمطار السحب” وتفجير الضباب والتلاعب بالرادارات، بدولة مجاورة، حدث التحول الكبير: مناخ العراق وإيران تغير بشكل مفاجئ، وأصبح المطر ينزل كل أسبوع، بينما انخفضت الحرارة 5 درجات كاملة، فرق هائل غير مسبوق”.

مركز أمريكا السري لتغيير المناخ، فيتو
مركز أمريكا السري لتغيير المناخ

وتابع الدكتور حسن أحمديان: “والأدهى أن فيضانات عادت تجتاح إيران بعد سنين من الجفاف الخانق، لدرجة أن طهران كانت تخطط لنقل عاصمتها إلى جنوب البلاد هربًا من التصحر والظمأ”.

وأوضح حسن أحمديان أنه “يُقال إن ذلك المركز كان يستهدف تدمير الزراعة والثروة الحيوانية في إيران والعراق، ليحولهما إلى صحراء قاحلة، والعجيب أن بعض الأقلام- للأسف- لا تزال تتغافل وتكابر.. تأمل كيف تدبير الله يفوق كل تدبير، وكيف يرد الكيد على أصحابه”.

تدمير مركز أمريكي سري للمناخ مزاعم وادعاءات

في حين نفي العديد من النشطاء هذه المزاعم، مشيرين إلى أنها مجرد ادعاءات، قائلين: “هذا الادعاء غير صحيح. لا يوجد أي دليل علمي أو إخباري موثوق يشير إلى أن إيران دمرت مركزًا سريًا لتخصيب السحب أو تعديل المناخ في دولة عربية مجاورة”

مركز الاستمطار الأمريكي، فيتو
مركز الاستمطار الأمريكي

وأشار بعض النشطاء إلى أن “تخصيب السحب (الذي تقوم به دولة عربية أيضًا) هو طريقة محلية ومحدودة، ولا يمكنها تغيير أنماط الطقس في المنطقة بأكملها بين عشية وضحاها أو إحداث هطول أمطار أسبوعي غزير وانخفاض في درجة الحرارة بمقدار 5 درجات”.

وأكد أخرون أن هناك ادعاءات تشير إلى مشروع هارب الأمريكي لأو رادارات الأرصاد الجوية، تسبب تغيرات جوية طبيعية، أو ناتجة عن أنماط مناخية كبيرة، لا عمليات سرية، لكن ليس هناك تأكيدات من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى