مشهد يحبس الأنفاس، لحظة اندلاع حريق هائل في أكبر مصفاة بترول بأستراليا (فيديو)

حريق هائل في أكبر مصفاة للبترول في أستراليا، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحبس الأنفاس، حيث كشف الفيديو لحظة اندلاع حريق هائل وضخم في مصفاة شركة “فيفا إنرجي”، أكبر مصفاة للنفط في أستراليا، وهي واحدة من مصفاتي النفط الوحيدتين في أستراليا، وتعمل مصفاة “جيلونج” حاليًا بأدنى مستويات إنتاجها.
اندلاع حريق هائل في أكبر مصفاة للبترول في إستراليا
تزود المصفاة ولاية فيكتوريا بـ 50% من احتياجاتها من الوقود، وهي المنتج الوحيد لوقود الطائرات في أستراليا، ومع استيراد استراليا بالفعل لـ 90% من احتياجاتها من الوقود السائل، فإن توقيت الحادث يُعد الأسوأ.
وأرجع الخبراء الحادث إلى عطل في المعدات، تسبب في الحريق، ولم يصب أي من العمال بأذى. ويُتوقع أن يؤدي الحريق الهائل الذي اندلع في إحدى مصفاتي النفط الوحيدتين في أستراليا، إلى خفض إنتاج الوقود، ما يثير المخاوف بشأن الإمدادات في سوق الطاقة، الذي يعاني بالفعل من ضغوط بفعل الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، أن الحريق الهائل، الذي اندلع في مصفاة جيلونج التابعة لشركة “فيفا إنرجي جروب”، جنوب شرق أستراليا، “يُتوقع أن يؤثر في إنتاج الوقود”.
وأشارت “خدمات الطوارئ” إلى أنه “تمت السيطرة على الحريق بعد وقت قصير من منتصف النهار بالتوقيت المحلي، مع استمرار وجود فرق الإطفاء في الموقع”.
طاقة مصفاة البترول المحترقة تبلغ 120 ألف برميل يوميًا
وتعتبر مصفاة جيلونج الأسترالية، مصدرًا لنحو نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من الوقود، بالإضافة إلى حوالي عُشر الطلب الوطني، ما يزيد من المخاوف بشأن نقص الإمدادات، وحاصة أن مصفاة النفط تبلغ طاقتها نحو 120 ألف برميل يوميًا من النفط الخام.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “فيفا إنرجي”، سكوت وايت، اليوم الخميس، إن وحدتين من وحدات المصفاة خرجتا عن الخدمة، بينما تواصل الوحدات المتبقية العمل عند أدنى مستوياتها التشغيلية للحفاظ على معايير السلامة داخل الموقع.
وأكد سكوت وايت أن الشركة “لن تبدأ في رفع معدلات الإنتاج مجددًا إلا بعد التأكد الكامل من إمكانية القيام بذلك بشكل آمن”، موضجًا أن “المصفاة ستعوض أي نقص في الإنتاج عبر برنامج الاستيراد الخاص بها، والذي يغطي احتياجاتها بالكامل خلال الشهرين المقبلين”.
جدير بالذكر أن إمدادات المنتجات النفطية في أستراليا تواجه ضغوطًا قوية، مع تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما انعكس على ارتفاع أسعار الوقود بمحطات الوقود، بينما اتخذت الحكومة خطوات لتخفيف العبء عن المستهلكين. ويُتوقع أن يؤدي أي اضطراب إضافي في الإمدادات إلى زيادة الضغوط على الأسعار، ما يؤدي لارتفاعها مرة أخرى.



