السيسي يشارك الشباب والمواطنين صلاة عيد الفطر ويعزز روح الوحدة الوطنية بالعاصمة الجديدة

السيسي يشارك الشباب والمواطنين صلاة عيد الفطر ويعزز روح الوحدة الوطنية بالعاصمة الجديدة

كتبت_ اسماء مهنا

شهدت العاصمة الإدارية الجديدة واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تجمع بين الروحانية الوطنية والانتماء المجتمعي، حيث شارك فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أداء صلاة عيد الفطر بمسجد  الفتاح العليم،

في مشهد يعكس تلاحم القيادة مع الشعب ويؤكد وحدة الصف المصري في أوقات الفرح الديني والوطنية معًا.
أجواء فرح وانتماء
كانت ساحات الصلاة ممتلئة بالمواطنين من مختلف الفئات العمرية،

حيث عمّت أجواء من البهجة والفرحة، وتخللها تفاعل شعبي نابض بالحياة، ما جعل صلاة العيد هذا العام أكثر تميزًا في ظل روح الانتماء الوطني والأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
الشباب في قلب الحدث
برزت مشاركة الشباب بشكل لافت من خلال الكيانات الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، الذين لم يكتفوا بالحضور، بل كانوا عنصرًا فعالًا في تنظيم الحشود وتيسير حركة المواطنين داخل الساحات،

إلى جانب إشراكهم في الفعاليات المصاحبة، ما يعكس قدرة الشباب المصري على أن يكونوا قوة فاعلة في تعزيز الروح المجتمعية وخلق بيئة احتفالية آمنة ومنظمة.


وعلى مستوى محافظات الجمهورية، امتدت مبادرات الكيانات الشبابية لنقل الفرحة إلى مختلف المناطق، من خلال تنظيم فعاليات ترفيهية للأطفال، وتوزيع الهدايا، وإطلاق مبادرات تطوعية وخدمية، لتعكس صورة مشرقة

عن الشباب المصري ودورهم الإيجابي في المجتمع. هذه المبادرات لم تكن مجرد أنشطة عابرة، بل تجسد قيم التضامن والتكافل التي تشكل أساس الترابط الوطني، وتؤكد قدرة الشباب على تحويل المناسبات الدينية إلى محطات لتعزيز الأمل والإنسانية.
نشاطات الرئيس بعد الصلاة
وعقب الصلاة، تبادل الرئيس التهاني مع المواطنين، قبل أن يتوجه إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث افتتح مشروع مونوريل شرق النيل، وشارك الأطفال احتفالاتهم بالعيد، مقدمًا لهم الهدايا في لفتة إنسانية تعبّر عن حرص الدولة على بناء الإنسان وإدخال البهجة إلى نفوس الأجيال الجديدة.
وخلال كلمته، شدد الرئيس على تقديره العميق لتضحيات الشهداء والمصابين في مواجهة الإرهاب، مؤكداً أن ما تنعم به مصر اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة هذه التضحيات وجهود مؤسسات الدولة في تحقيق التنمية الشاملة بالتوازي مع مكافحة الإرهاب، بما يعكس توازنًا بين الحفاظ على الأمن الوطني وتحقيق التنمية الشاملة على كافة المستويات.
عيد الفطر رسالة أمل
وبين روحانية الصلاة ودفء المشاعر التي ملأت الشوارع والساحات، بدا عيد الفطر هذا العام رسالة أمل متجددة، تؤكد أن التماسك الوطني والوعي المجتمعي هما الركيزة الأساسية لمستقبل مصر أكثر استقرارًا وإشراقًا، وأن دور الشباب في هذا البناء ليس شكليًا، بل حقيقي وفاعل، حيث يساهم في تعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، ما يجعل هذا العيد نقطة انطلاق جديدة لنهج مستدام من المشاركة والتلاحم بين كافة فئات الشعب المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى