محميات مصر تتزين لاستقبال “معيدى” الفطر بمنظومة حجز إلكترونية وخدمات ترفيهية متطورة

كتبت سوزان مرمر

أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن جاهزية كافة المحميات الطبيعية على مستوى الجمهورية لاستقبال الزوار خلال أيام عيد الفطر المبارك، مؤكدة على تقديم تجربة سياحية فريدة تمزج بين الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والحفاظ على النظم البيئية الفريدة.

رقمنة الزيارة وتسهيلات الدخول

في إطار خطة التحول الرقمي، تم تفعيل منظومة الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المحميات وتصاريح الأنشطة، مما يضمن منع التكدس و تنظيم أعداد الزوار عند البوابات لضمان راحة المحتفلين، والدفع الإلكتروني و توفير وسائل دفع متنوعة لتسريع عملية الدخول وتحقيق الشفافية المالية، ويتم ايضا منح المتوافدين على المحميات دليل الزائر، لتوفير معلومات متكاملة عبر المنصات الرقمية عن الأنشطة المتاحة في كل محمية تخييم، غوص، مشاهدة طيور.

طوارئ ميدانية لضمان السلامة

وجهت ايضا الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، برفع درجة الاستعداد بكافة المحميات، مع التركيز على عدد من المحاور لفرق الرصد والسيطرة و تكثيف تواجد باحثي البيئة بالميدان لمتابعة التزام الزوار بالتعليمات البيئية ومنع أي ممارسات تضر بالتنوع البيولوجي، والنظافة والإدارة من اجل تفعيل منظومة متطورة لجمع المخلفات داخل المحميات وتوفير حاويات كافية للحفاظ على المظهر الحضاري، وتأمين الأنشطة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الأنشطة البحرية والسياحية، خاصة في محميات البحر الأحمر وسيناء مثل رأس محمد ووادي الجمال.

المحميات.. وجهة العائلات الأولى

تعد المحميات الطبيعية مثل وادي الريان، الصحراء البيضاء، والبرلس من الوجهات المفضلة للأسر المصرية في العيد نظراً لما توفره من مساحات مفتوحةلتوفر بيئة آمنة وصحية للتنزه بعيداً عن صخب المدن، اضافة الى سياحة الاستشفاء و استغلال المناخ الفريد والعيون الطبيعية في بعض المحميات لغرض الاستجمام، اما الوعي البيئي فيتم تقديم برامج توعية مبسطة للأطفال والشباب حول أهمية الحفاظ على التراث الطبيعي لمصر.

 

“نهدف إلى تحويل المحميات الطبيعية إلى نموذج للاستثمار المستدام، حيث يستمتع المواطن بجمال بلاده مع الالتزام الكامل بمعايير صون الطبيعة.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى