عراقجي: العقيدة النووية لإيران لن تتغير.. ولا نسعى لوقف إطلاق النار

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن موقف إيران الرافض لصنع أسلحة نووية لن يتغير بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد لم يعبّر بعد عن رأيه علنًا في هذا الشأن.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لا تسعى إلى إيقاف إطلاق النار لكي لا يتكرر هذا السيناريو.

وأضاف عراقجي: “إيران لا تسعى إلى إيقاف إطلاق النار؛ لأننا لا نريد تكرار هذا السيناريو بعد حين، بل نريد إنهاءً تامًا ودائمًا للحرب”.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن إجراءات إيران الدفاعية هي فقط ضد المعتدين وكذلك القواعد والمنشآت التي تُستخدم للعدوان على ايران، مشيرًا إلى أنه وفقًا للقوانين الدولية، غير مسموح لأي دولة أن تضع أراضيها وإمكاناتها تحت تصرف الآخرين للقيام بأعمال عدوانية ضد دولة أخرى.

وحذر وزير الخارجية الإيراني من الأعمال الشريرة وعمليات “الراية الكاذبة” من جانب إسرائيل وأمريكا لتخريب علاقات إيران مع الدول الجارة.

وقال وزير الخارجية الإيراني إنه يعتقد أنه بعد انتهاء الحرب، ينبغي على الدول المطلة على الخليج صياغة بروتوكول جديد لمضيق هرمز؛ لضمان المرور الآمن عبر الممر المائي الضيق، في ظل شروط محددة تتماشى مع المصالح الإيرانية والإقليمية.

ردًا على سؤال حول ضربات إيرانية في دول الخليج ليس فقط على القواعد العسكرية الأمريكية، بل ومناطق سكنية أو تجارية، قال وزير الخارجية الإيراني إن السبب في ذلك هو نقل القوات الأمريكية إلى المناطق الحضرية.

وذكر الوزير: “استُهدفت القوات الأمريكية أينما وجدت، والمنشآت تابعة لها أينما وجدت، من المحتمل أن بعض هذه المواقع كانت قريبة من مناطق حضرية”.

وأقر عراقجي بأن دول المنطقة “مستاءة وأن شعوبها تعرضت للأذى أو الإزعاج” جراء الضربات الإيرانية، لكنه أضاف أن المسؤولية تقع بالكامل على الولايات المتحدة لبدء الحرب في 28 فبراير.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجومًا مشتركًا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجومًا مضادًا استهدفت خلاله مواقع في إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى