وزير الخارجية من مسقط: أمن عُمان والخليج امتداد أصيل للأمن القومي المصري

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، أهمية إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال استقبال السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان، الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، بالعاصمة مسقط، في المحطة الثالثة من جولته لعدد من الدول العربية لتأكيد وقوف مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عمان في مواجهة التحديات الأمنية والاعتداءات المرفوضة وغير المبررة.

نقل تحيات الرئيس السيسي

ونقل وزير الخارجية تحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطان عُمان، وتأكيده دعم مصر الكامل، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لسلطنة عُمان، والوقوف بجانبها في هذا الظرف الإقليمي الدقيق.

كما نقل عبد العاطي، إشادة القيادة السياسية بالحكمة البالغة لسلطان عُمان وجهوده المُقدَّرة في مجال الوساطة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمنًا الإدارة الرشيدة له وممارسة سلطنة عُمان أقصى درجات ضبط النفس خلال ظروف إقليمية صعبة؛ لتجنب مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

ومن جانبه، طلب سلطان عُمان نقل تحياته وتقديره للرئيس المصري وسياسته الحكيمة والمتوازنة، معربًا عن اعتزاز السلطنة بمواقف مصر المبدئية والداعمة لأمن واستقرار الخليج، مشيدًا بدورها المحوري في الدفاع عن الأمن القومي العربي وكونها ركيزة الاستقرار في المنطقة.

الاعتداءات على الأراضي العُمانية

وشدد عبد العاطي، على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الأراضي العُمانية، مؤكدًا الرفض التام لأية ذرائع تُساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن أمن السلطنة والخليج العربي هو امتداد أصيل للأمن القومي المصري.

وشهد اللقاء استعراضًا لمجريات الأوضاع الراهنة في ظل وتيرة التصعيد العسكري الخطيرة في الإقليم، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون والعمل المشترك بين مصر وسلطنة عُمان؛ للعمل على احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، والارتكاز إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة، للحيلولة دون تمدد رقعة المواجهات وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.

وثمّن السلطان هيثم بن طارق المسار المتميز للعلاقات الثنائية، معربًا عن تقديره لدور الشركات المصرية في المشاركة في عملية التحديث التي يقودها، والتطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى