اغتيال قائد بالحرس الثوري وآخر بحزب الله في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني، الذي كان يعمل كقائد في وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله، في غارة جوية إسرائيلية في لبنان هذا الأسبوع.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان على منصة “إكس”، باستهداف أبو ذر محمدي، الذي وصفه بأنه “شخصية محورية في التنسيق العسكري” بين حزب الله والنظام الإيراني، في بيروت يوم الثلاثاء.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه، إن محمدي نسق بين حزب الله وكبار المسؤولين الإيرانيين، وكان “شخصية رئيسية” في بناء القوة العسكرية لحزب الله في مجال الصواريخ، و”كان بمثابة مرجع في موضوع الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله”.

كما وصفه بأنه “مرجع معرفي” ومسؤول ذو نفوذ واسع في مجال الأسلحة الاستراتيجية، حيث قاد العمليات في ذراع الصواريخ ووجّه عمليات الإطلاق نحو إسرائيل ضمن عمليتي “سهام الشمال” و”زئير الأسد”.

واختتم جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل “بقوة” ضد حزب الله الذي اختار الانضمام إلى المواجهة تحت رعاية النظام الإيراني، مشددًا على أنه لن يسمح بالمساس بأمن مواطني إسرائيل.

و في بيان اخر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد قطاع جنوب لبنان في قوة رضوان التابعة لحزب الله في غارة جوية الأسبوع الماضي.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، استُهدف أبو علي ريان في غارة جوية ببلدة حروف جنوب لبنان يوم السبت.

وقال جيش الاحتلال إن ريان كان يدير قوة رضوان في جنوب لبنان، وكان “شخصية محورية مسؤولة عن تنسيق العمليات وتجنيد العناصر وإدارة سلسلة إمداد الأسلحة للوحدة”.

وفي 2 مارس، بدأ “حزب الله” مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، واغتيالها للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، أسفرت حتى الأربعاء عن مقتل 687 شخصًا بينهم 98 طفلًا، وإصابة 1586 آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى