جلسة صلح تحولت لجريمة قتل.. قصة مصرع صاحب معرض سيارات بفيصل

كتبت سوزان مرمر

لم يكن «حازم» يعلم أن خروجه من منزله بهدف إنهاء خلاف عائلي سيتحول إلى الرحلة الأخيرة في حياته، بعدما ذهب إلى مطعم أسماك بمنطقة فيصل لحضور جلسة صلح، قبل أن تنتهي الواقعة بجريمة قتل هزت المنطقة، وتركت أربعة أطفال بلا أب.

بداية الخلاف داخل مطعم الأسماك

 

بدأت فصول الواقعة بمشادة كلامية داخل مطعم أسماك، بين أحد العاملين بالمكان وابن خال المجني عليه، تطورت سريعًا إلى اعتداء بالضرب من جانب أحد الطهاة، ما دفع أسرة الأخير للتدخل وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد.

صاحب المعرض يتدخل للصلح

بصفته كبير العائلة، تدخل «حازم»، مالك معرض لتأجير السيارات، لإنهاء النزاع بالطرق الودية، وتواصل مع مالك المطعم، وتم الاتفاق على عقد جلسة صلح بين الطرفين لوأد الخلاف وعدم اللجوء إلى الشرطة أو المحاكم.

لحظة الوصول.. كمين الاعتداء

بحسب روايات الأسرة وشهود العيان، لم تمر لحظات على وصول «حازم» إلى مكان الاتفاق، حتى فوجئ بتجمع صاحب المطعم ونحو 15 من العاملين معه، الذين انهالوا عليه بالضرب، وسط حالة من الذعر بين المتواجدين، ليسقط أرضًا مصابًا بإصابات خطيرة.

 

إصابات قاتلة ونهاية مأساوية

نُقل المجني عليه في حالة حرجة، إلا أن الإصابات التي لحقت به كانت بالغة، ولم تفلح محاولات إنقاذه، ليفارق الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى