بدء حفل تكريم الفائزين بجائزة “هيكل لصحافة البيانات” بنقابة الصحفيين

كتبت سوزان مرمر
بدء منذ قليل، احتفالية مركز تدريب نقابة الصحفيين ومؤسسة هيكل للصحافة العربية لتكريم الفائزين بجائزة ورشة «صحافة البيانات»، بنقابة الصحفيين.
وكان مركز تدريب نقابة الصحفيين ومؤسسة هيكل للصحافة العربية أعلن عن ترشيح أمنية الموجي (جريدة اليوم السابع) عن تحقيق «ضغطة غالية» بالقائمة القصيرة للفائزين بجائزة ورشة «صحافة البيانات»، وذلك عن أفضل المشروعات الصحفية المنتجة ضمن المنحة التدريبية المتقدمة في إنتاج المحتوى المعزز بالبيانات واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وضمت القائمة القصيرة كل من:
إسلام عبدالمعبود (جريدة الشروق) عن تحقيق «رحلة قطعة أثرية».
أمنية الموجي (جريدة اليوم السابع) عن تحقيق «ضغطة غالية».
آلاء حمزة (جريدة الأسبوع) عن تحقيق «المواصي.. مقابر الأحياء».
دعاء عبدالمنعم (جريدة الأهرام) عن تحقيق «وثيقة ملكية الدولة».
علاء طه (جريدة الجمهورية) عن تحقيق «لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا».
هدى رشوان (جريدة الوطن) عن تحقيق «خريطة الأمراض النفسية في مصر».
قدمت المنحة منهجاً علمياً متكاملاً تناول مفاهيم صحافة البيانات وقيمها المهنية، وبناء سيناريوهات القصص المدعومة بالأرقام، وآليات جمع البيانات من المصادر المفتوحة وتنقيحها ومعالجة البيانات الضخمة، وصولاً إلى أدوات التمثيل البصري، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج تحليلات معمقة وتقارير استقصائية.
ويشهد الحفل تكريم 3 فائزين عن أفضل المشروعات الصحفية المنتجة ضمن المنحة التدريبية المتقدمة في إنتاج المحتوى المعزز بالبيانات واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على جوائز مالية قيمة.
كما يشهد الحفل توزيع شهادات إتمام الدورة التدريبية لكل المشاركين.
كانت منحة «هيكل للصحافة العربية» قد استقبلت 164 متقدماً من مختلف الصحف والمواقع الإلكترونية في مصر والعالم العربي، وجرى اختيار 26 صحفياً وصحافية منهم، بما يضمن تمثيلا متوازنا وتكافؤا للفرص بين المؤسسات الصحفية.
وامتدت فعاليات البرنامج من نوفمبر 2025 حتى منتصف يناير2026، أنتج المتدربون فيها 20 مشروعا صحفيا متكاملا.
قدمت المنحة منهجاً علمياً متكاملاً تناول مفاهيم صحافة البيانات وقيمها المهنية، وبناء سيناريوهات القصص المدعومة بالأرقام، وآليات جمع البيانات من المصادر المفتوحة وتنقيحها ومعالجة البيانات الضخمة، وصولاً إلى أدوات التمثيل البصري، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج تحليلات معمقة وتقارير استقصائية.



