الثلاثاء القادم ظاهرة كونية «حلقة النار» بالتزامن مع يوم رؤية هلال شهر رمضان المبارك

كتبت سوزان مرمر

في حدث استثنائي، تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء المقبل كسوفاً حلقياً للشمس يُعرف بظاهرة «حلقة النار»، وما يضفي على هذا الحدث أهمية هو تزامنه مع يوم رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مما يجعله يوماً فريدا، ومع ابتعاد القمر تدريجياً عن الأرض وتزايد فرص حدوث الكسوف مستقبلاً، يبرز هذا الحدث كفرصة علمية مهمة.

 

يبدأ أول كسوف في عام 2026، يوم الثلاثاء 17 فبراير المقبل بكسوف حلقي للشمس، أو كما يطلق عليه حلقة النار، وهو اسم آخر للكسوف الحلقي للشمس، فخلال الكسوف يكون القمر في أبعد نقطة له عن الأرض، أو قريبًا منها، ونتيجة لذلك عندما يمر بين الشمس والأرض، لا يحجب الشمس تمامًا كما نراها، تاركًا وراءه حلقة مضيئة من الضوء تحيط بها، هذه الحلقة المتوهجة هي السمة المميزة للكسوف الحلقي.

كسوف حلقي في سماء مصر

 

أعلن البيان الرسمي المعهد القومي للبحوث الفلكية، والجيوفيزيقية، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن يوم الثلاثاء يشهد كسوفًا حلقيًا في سماء مصر، وسيترك حافة مضيئة تسمى «حلقة النار»، لذا ينصح بتجنب النظر إلى الشمس.

 

 

على الرغم من كثرة الحديث عن كسوف الشمس، إلا أننا نعيش في عصر باتت فيه الكسوفات الحلقية أكثر شيوعًا، وسيزداد هذا الأمر في المستقبل، مع ابتعاد القمر تدريجيًا عن الأرض، بعد حوالي 600 مليون سنة، سيشهد كوكب الأرض كسوفًا كليًا قصيرًا أخيرًا، وبعدها ستكون جميع كسوفات الشمس جزئية أو حلقية فقط، بحسب صحيفة «Times Of India».

 

 

أكدت دراسة حديثة نشرت في مجلة الجمعية الفلكية البريطانية، حول تواتر كسوف الشمس من موقع محدد على سطح الأرض، إذ يمكن أن يشهد موقع معين كسوفًا كليًا مرة كل 7 سنوات، بينما يحدث الكسوف الحلقي بوتيرة أعلى، بمعدل مرة كل 4 سنوات.

 

كيف يمكن النظر إلى كسوف الشمس بأمان؟

 

يبدأ ظل القمر شبه الكامل بالهبوط على سطح الأرض يوم الثلاثاء، معلنًا بداية المراحل الجزئية للكسوف، لذا يجب الحرص على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لحماية العينين خلال جميع مراحل الكسوف، سواء كان حلقيًا أو جزئيًا، والأفضل ارتداء نظارات الكسوف المعتمدة وفقًا لمعيار ISO 12312-2، وتوجيه الشمس بشكل آمن، أو استخدام مرشح مصمم خصيصًا للشمس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى