الرئيس الإيراني: نلتزم بحقوقنا النووية ونرحب بالمفاوضات العادلة

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن بلاده تسعى لرفع العقوبات وضمان حقوقها في تخصيب اليورانيوم ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي، مشددًا على التزام إيران بعهدها بشرط التزام الأطراف الأخرى.
وأشار الرئيس إلى أن إيران ترحب بأي مفاوضات قائمة على القوانين الدولية والمساواة بين الأطراف وتحقق مصالح الجميع.
وفي شأن الاحتجاجات الداخلية، شدد على أن الاحتجاجات السلمية حق مشروع، لكن أعمال الشغب مرفوضة، مؤكدًا أن الشعب الإيراني خرج للتنديد بأعمال التخريب ودعم الدولة.
المرشد الإيراني: صمود الشعب أهم من الصواريخ في مواجهة العدو
وأكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن القوة الوطنية ترتبط بصمود الشعب وتماسكه أكثر من الاعتماد على الأسلحة، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني أظهر صموده في قضايا متعددة، وأن مواجهة العدو تتطلب تعزيز الصمود والانسجام الوطني لدفعه لليأس.
روسيا: الحل العسكري في إيران لن يضمن الأمن لأي دولة
فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الإثنين ان: الحل العسكري في إيران لن يضمن الأمن لأي دولة.
ووفقا لشبكة «العربية» عبر منصتها علي موقع اكس، قالت وزارة الدفاع الإيرانية اليوم: جاهزون للتعامل مع أي اعتداء محتمل.
تداعيات الحرب الإقليمية تقع على عاتق أمريكا وإسرائيل
من جانبه، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، أمس الأحد، على استعداد إيران لحرب طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأمريكية، فى ظل المناوشات الجارية وتهديد ترامب بتوجيه ضربة تهدف لإسقاط النظام.
لكن رئيس هيئة الأركان الإيرانية رغم التهديد بحرب طويلة، أردف قائلًا خلال مشاركته فى منتدى بالعاصمة طهران: “مع ذلك، ورغم استعدادنا، لا نرغب في إشعال حرب إقليمية.. فهذه الحرب ستؤخر تقدم المنطقة وتنميتها لسنوات”.
كما شدد عبد الرحيم موسوي، على أن “تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب”.
فى ذات السياق، أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي في مؤتمر صحفي عقده بعد إلقاء كلمته في المنتدى، عن شكوكه في جديّة الولايات المتحدة في “إجراء مفاوضات حقيقية”.
وحول الحشد العسكري الأمريكى في المنطقة، قال عراقجي: “حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا”، وذلك غداة زيارة المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف الى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” الموجودة في بحر العرب.
وزير الخارحية الإيراني يؤكد أن بلاده أمة حرب
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “نحن أمّة دبلوماسية، ونحن أيضا أمّة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.
يشار إلى أنه بعد جولة من المحادثات غير المباشرة بين أمريكا وإيران التي عقدت في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي، والتي شارك فيها عراقجي من الجانب الإيراني وويتكوف وكوشنر من الجانب الأمريكى، تحدث ترامب عن محادثات “جيدة جدا”، مؤكدا أن “الطرفين سيلتيقان مجددا مطلع الأسبوع المقبل”.



