4 أسباب قد تعجّل بإقالة أرني سلوت من ليفربول

يبدو الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي أقرب للإقالة في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى لعديد الأسباب.
ويعاني ليفربول في الموسم الحالي من تراجع ملفت في النتائج لم يتوقف وكان آخره السقوط 2-3 أمام بورنموث يوم السبت.
وتسببت تلك الخسارة وانتصارات تشيلسي ومانشستر يونايتد في هبوط الريدز للمركز السادس مما يهدد احتمالات التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويعد السبب الأول لإقالة أرني سلوت من تدريب ليفربول هو الفشل المحتمل في التأهل لمنافسات دوري أبطال أوروبا في نسخة الموسم المقبل 2026-2027 بما لها من آثار سلبية مادياً ورياضياً.
حيث أنه في تلك الحالة فإن النادي الإنجليزي سيكون قد خسر الكثير على الصعيد المالي دون تحقيق نجاح رياضي حين أن حامل لقب الدوري الموسم الماضي أنفق قرابة نصف مليار جنيه إسترليني على صفقات باهظة الثمن في سوق الانتقالات الصيفية 2025.
ومن جانبه قال جايمي كاراغير مدافع ليفربول السابق، والمحلل التلفزيوني حالياً، عبر برنامج “Monday night football” الذي يذاع على شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية: “حين ترى ما فعله مانشستر يونايتد في آخر أسبوعين وما يقدمه تشيلسي، سترى أن ليفربول سينهي الموسم خارج مقاعد دوري أبطال أوروبا، يجب أن تخاف”.
ونجح مانشستر يونايتد خلال الأسبوع الأخير في تحقيق انتصارين مهمين على متصدر الدوري أرسنال 3-2 وصاحب المركز الثاني مانشستر سيتي 2-0.
ويرى كاراغير أن أزمة سلوت ليست في التتويج بالدوري أو المنافسة عليه، موضحاً: “ليفربول لا يحقق الدوري كل موسم، ولكن أن تكون صاحب أعلى فاتورة رواتب وتنفق 450 مليون إسترليني على الصفقات وتتحول من بطل لفريق يفشل في التأهل للأبطال، فهذه أسئلة خطيرة للغاية”.

السبب الثاني أن الإنفاق الباهظ على الصفقات الذي حدث بشكل غير مسبوق في تاريخ ليفربول خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية وضم نجوم كبار مثل السويدي ألكسندر إيزاك والهولندي جيرمي فريمبونغ والفرنسي هوغو إيكتيكي والألماني فلوريان فيرتز، لم يحقق على الأقل مستوى متوسط للريدز ولكن في المقابل تراجعت النتائج بشكل ملفت للنظر.
وأسهب: “حين يحدث كل ذلك فمكانك كمدرب ليس آمناً على الإطلاق”.
ثالث الأسباب أن نتائج ليفربول في البطولات الأخرى بعيداً عن الدوري لا تعد بأي أمور إيجابية حيث أن الفريق ودع كأس رابطة المحترفين مبكراً، ويحقق نتائج متذبذبة في دوري أبطال أوروبا رغم تواجده بين الثمانية الكبار.
رابعاً، فإن ليفربول فشل في تحقيق سلسلة انتصارات تدعو للتفاؤل منذ بدايته المثالية في أول 5 جولات إذ لم يحقق أكثر من 3 انتصارات متتالية في أسبوع واحد من 13 إلى 20 ديسمبر/ كانون الأول، ولكنه بعدها وحتى الآن لم ينتصر في 5 مواجهات متتالية خسر آخرها وتعادل في 4.
وتحدثت تقارير قوية عن إمكانية إقالة سلوت قبل نهاية الموسم وتعيين أسطورة النادي ستيفن جيرارد بدلاً منه كمدرب مؤقت.
في المقابل يؤكد سلوت أنه يحظى بثقة الإدارة ومسؤولي النادي، واصفاً المرحلة الحالية بإنها تحتاج إلى الصبر كونها “مرحلة انتقالية”.



