الجنايات تفصل في مصير قاتل أسرة اللبيني بجريمة أطفال فيصل

كتبت سوزان مرمر
تفصل محكمة جنايات الجيزة، اليوم الثلاثاء، في مصير المتهم بقتل أسرة اللبيني، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة أطفال فيصل»، وذلك عقب إحالته في الجلسة السابقة إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه.
وخلال جلسات المحاكمة، أكدت النيابة العامة أن الجريمة تمثل صدمة إنسانية وأخلاقية هزّت الضمير المجتمعي، واعتبرتها تجاوزًا صارخًا لكل القيم الدينية والقانونية، مشددة على أن إراقة الدماء والاعتداء على الأرواح جريمة لا يمكن التهاون معها.
وأوضح ممثل النيابة أن الواقعة تنطوي على جريمتي قتل مكتملتي الأركان وانتهاك فاضح للحُرمات، لافتًا إلى أن المتهم لم يكتفِ بارتكاب فعل إجرامي مجرد، بل بث الرعب في نفوس ضحاياه، وعلى رأسهم أم عاشت لحظات مأساوية مع زوجها، إلى جانب أطفال حاولوا الفرار من بطشه دون جدوى.
وأضافت النيابة أن المتهم أقدم على ارتكاب الجريمة بإرادة واعية ونية إجرامية واحدة، ما أسفر عن مقتل أربعة ضحايا أبرياء، في واقعة لا تزال تفاصيلها محل فحص وتحقيق، مؤكدة أن القتل العمد من أبشع الجرائم التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وشددت النيابة على أن من يعتدي على نفس واحدة فكأنما اعتدى على الإنسانية جمعاء، فكيف بمن أزهق أرواح أربعة أشخاص دفعة واحدة، مطالبة هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، تحقيقًا للعدالة، وردعًا لكل من تسول له نفسه المساس بأرواح الأبرياء.



