أول تعليق من مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان» بعد إغلاقها بالجنازير: المشردون على الأبواب

كتبت سوزان مرمر
علق المهندس محمود وحيد، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، على قرار إغلاق المؤسسة، مؤكدًا أنه قام بنفسه بإغلاق باب المؤسسة «بالجنازير» بعد 15 عامًا من العمل في خدمة المشردين، معربًا عن أمله في إنصافه قضائيًا وعودته لمواصلة رسالته المجتمعية.
وقال وحيد، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «اليوم، وبيدي، أغلقتُ باب مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان بالجنازير.. هذا الباب الذي ظل مفتوحًا على مدار 15 عامًا، منذ أن كنا مجرد مبادرة فردية حتى أصبحنا أكبر صرح في مصر لمأوى أهالينا المشردين».
وأضاف: «هذا الباب لم يُغلق يومًا في وجه سائل، كان مأوى لكل محتاج وسندًا لكل ضعيف، واليوم البيت مغلق، وعلى أعتابه مشردون نراهم ولا نستطيع مساعدتهم»، مؤكدًا أن القرار كان قاسيًا عليه نفسيًا، لكنه ينتظر «كلمة الحق» من القضاء المصري.
وأشار وحيد إلى أن المؤسسة تأسست على حلم تحوّل إلى واقع يخدم آلاف الحالات، مختتمًا حديثه بالدعاء قائلًا: «نحن الآن في انتظار كلمة الحق، وكلنا أمل في قضائنا الشامخ أن ينصفنا لنعود إلى رسالتنا في خدمة المجتمع».



