9 معلومات عن نوة الغطاس الأعنف في الشتاء.. تضرب البلاد خلال أبرد أشهر السنة

كتبت سوزان مرمر
خلال الأيام القليلة المقبلة، تستعد المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط، لاستقبال واحدة من أقسى الضربات الشتوية المعروفة باسم «نوة الغطاس»، تلك النوة التي تصحبها رياح عاتية وأمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، في مشهد شتوي يعيد للأذهان قسوة الطبيعة في ذروة فصل الشتاء.
معلومات عن نوة الغطاس
وتتزامن نوة الغطاس فلكيًا مع يوم 19 يناير، وهي الفترة التي تعرف بأبرد أيام السنة لتزامنها مع شهر طوبة، ولذلك نستعرض في هذا التقرير معلومات عن «نوة الغطاس»، وفق الهيئة العامة لميناء الإسكندرية:
تبدأ في 19 يناير وتستمر لمدة 3 أيام.
تبلغ درجات الحرارة أدنى مستوياتها
يشتد فيها الإحساس بالبرودة نتيجة نشاط الرياح الشمالية الغربية وارتفاع أمواج البحر، ما يفرض حالة من الاستنفار على الأجهزة التنفيذية
تصنف نوة الغطاس كإحدى أعنف النوات الشتوية التي تضرب مدن البحر المتوسط، لما تحمله من تأثيرات مباشرة على حركة الملاحة والصيد
لديها انعكاسات على البنية التحتية والمناطق المنخفضة، الأمر الذي يدفع المحافظات الساحلية لاتخاذ إجراءات احترازية مبكرة، تحسبًا لتقلبات الطقس المفاجئة.
تتعرض خلالها الأجزاء المطلة على البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال المناخية في إقليم البحر المتوسط.
تتميز بأنها نوة ممطرة وتشهد هطول أمطار غزيرة.
سُميت بهذا الاسم نظرًا لأنها تصاحب احتفالات الأقباط بعيد الغطاس.
تعتبر أيام نواة الغطاس من أيام الطقس السيئ ويُفضل فيها توقف الأعمال البحرية.
نصائح لتجنب مخاطر نوة الغطاس
وهذه الموجة تُعد امتدادًا طبيعيًا لدورة الشتاء المعتادة في مصر، إلا أنها تفرض قدراً أكبر من الاستعداد والحذر، في ظل الانخفاض الحاد في درجات الحرارة المصحوب بنشاط ملحوظ للرياح، ما يستوجب الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، وتجنب الوقوف بالقرب من أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة، تفاديًا لأي مخاطر محتملة.



