الاعلامية رانا على تكتب: أوبرا وينفرى ” الملمهة”

أوبرا وينفري مرت بلحظات صعبة وبأصعب المواقف، وعلشان كده قصتها مؤثرة وحقيقية مش أسطورة متلمعة.
أوبرا وهي طفلة كانت فقيرة جدًا، واتربّت في بيئة قاسية، واتعرضت لإهانات وتجارب موجعة خلت ناس كتير تشوفها ولا حاجة، مش مشروع نجمة ولا حتى مذيعة.
ولما بدأت في الإعلام:
اتفصلت من شغلها كمذيعة أخبار وقالولها صراحة:
“إنتي مش مناسبة للتلفزيون”
كانوا بينتقدوا شكلها، صوتها، وزنها، وطريقتها.
ماكانش حد شايف فيها “نجمة”.
لكن اللي حصل بعد كده هو الفرق الحقيقي.
أوبرا ما حاولتش تبقى نسخة من حد،
ولا تغيّر نفسها علشان ترضي الناس.
خدت وجعها وحولته لقوة،
وحبها للناس خلّى الناس تحس بيها.
ولما نجحت؟
نفس العالم اللي رفضها
بقى يستناها.
نفس الإعلام اللي قلّل منها
بقى يلقّبها بـ ملكة الإعلام.
ونفس الناس
بقت تعتبر مجرد الجلوس قدّامها إنجاز.
وأجمل حاجة؟
إن أوبرا نفسها قالت :-
الناس اللي ما شافوكش وانت بتبدأ، غالبًا ما يستاهلوكش وانت في القمة “



